أخبار

رواية المطلومة

1 كانت تركض وهي مرعـ،ـوبة وخلفها ثلاثة شباب خلفها ووصلت لمكان مسدود وامسكوها وكل واحد منهم اعت@داء عليها وفعلو بها ما فعلو وعادو بعد أن التقطوا لها عدة صور وفيديوهات وهي عادت لمنزلها ودخلت غـ,ـرفتها وهي منهارة واستحمت وأرتدت ملابـ,ـسها وبعد دقائق دخل زوجها وهو غاضب وسحبها وضر@بها وركلها وص@فعها وسبها وشىتمها بافضع الشىتائم .

 

قمر؛ انا لست مذنبه هم من فعلو هذا بي ليس ذنبي هل تفهم .
سليم؛ أصمتي انتي من اليوم لستي زوجتي الحمدلله انني لم أرزق بأبناء منكي انتي طالـ،ـق طـ,ـالق بالثلاثة اخرجي من بيـ,ـتي فبالكاد وقفت وجمعت ملابـ,ـسها وذهبت لبيـ,ـت والدتها ففزعت من منظرها وضمتها بحنان وادخلتها غـ,ـرفتها ولم تسالها عن شيء فجلست وضمت قدميها وهي تبكي بشدة فوصلتها رسالة ففتحتها وصد،مت مما رأت صورها وفيديو لها فظلت تبكي عرفت بأنها خـ،ـدعت وبان الفتاة التي كانت تعتبرها أكثر من اختها تخـ،ـونها وتغدر بها فدخلت والدتها وهي مرعـ،ـوبة وتقدمت نحوها وضـ،ـمتها وهدأتها فنـ,ـامت بعد أن تعبت.
وفي جهه اخرى كانت تلك الفتاة تضحك بشدة وأمامها شاب .
سيف؛ نفذنا أوامرك والفيديو نزل على النت بحب أسأل لماذا تكرهينها؟
رهف هههههه؛ لأن سليم تزوجها وتركني ولكن الان سيرجع لي انصرف الان انت لا تعرفني ولم نتقابل وإن رأيتني في أي مكان نحن غرباء فخرج وهو يلغنها وذهب للبار.
وهي كلمت سليم فرد؛ هلا بحياتي كيفك؟
رهف؛ زعلانه منك لماذا لا تكلمني متى ستطلبني من والدي ؟
سليم؛ قريبًا لما اخلص كل اموري بعد يومين ثلاثة أيام المهم تكوني جاهزة فاغلق الهاتف.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر واستحمت وأرتدت ملابـ,ـسها وسرحت شعرها ولبـ,ـست حجابها واخذت حقيبتها وكتبها وذهبت للجامعة ولاحظت نظرات الطلاب والطالبات لها وجلست وبعد فترة أتى إليها مجموعة من الطلاب وهم يضحكون ويسخرون منها .
عماد؛ هههههه فيديوهاتك على النت وتكملين دروسك بعد فضـ،ـيحتك هههههههههههههه تعالي معي واخليكي تنسي كل حاجة.
سمير؛ عودي لبيـ,ـتك يا رخيصة لا اعرف كيف استطعتي المجيء هنا بعد فضيـ،ـحتك فسحبها وخلـ,ـع حجابها رغمًا عنها وهي تبكي فأخذت الحجاب ولبـ,ـسته وغادرت الجامعة وزادت معاناتها هي ووالدتها فسحبت اوراقها من الجامعة وسافرن لمدينة أخرى وبحثت عن عمل ولكن لم تجد فعادت ووجدت والدتها قد فارقت الحياة وزادت حالتها سوء وفي اليوم التالي وجدت من يطرق الباب ففتحت ففوجئت بشاب .
قمر ؛ نعم من انت وماذا تريد

أسد؛ هيا معي لدي عمل لكي .
قمر؛ لماذا اذهب معك وماذا يضمن أن لا تكون مثلهم فظل ينظر لها بسخرية.
أسد ههههههه؛ انا لا أفكر بكي انتي غير جميلة ولا جذابة فأخذت حقيبتها وركبت معه وانطلـ,ـق بها نحو القصر انتي ستعملين خادمة وتعتنين بأبنتي ولا أريد منك الاقتراب مني ولا تدخلي مكتبي ولا تقتربي من غـ,ـرفتي فهمتي فاستسلمت ووافقت فدخلت وتعرفت على ارجاء المكان ودلتها أحد الخادمات على غـ,ـرفتها فرتبت أغراضها وتوضأت وصلت ونزلت وعملت وبعدها ذهبت لغـ,ـرفه الصغيرة وطرقت الباب فسمعت الاذن بدخولها فدخلت.
شهد؛ نظفي المكان جيدًا اجعليه يلمع فظلت تنظف وترتب والصغيرة تتعمد رمي القذارة
وعندما انتهت اعيدي التنظيف انا غير راضية عن هذا فكادت أن تنفـ,ـجر فصبرت ونظفت .
قمر؛ ماذا أيضًا فلدي عمل فتافأجات بها تبكي وتصـ,ـرخ فدخل أسد وركض نحوها وحملها
أسد؛ لماذا تبكين حبيبتي؟
شهد؛ لقد ضـ،ـربتني هذه الخادمة فصدـ,ـمت قمر فوضع شهد وتقدم نحوها وظل يضـ،ـربها وسحبها خارج الغـ,ـرفة وظلت تبكي.
قمر؛ انا لم أفعل لها أي شيء فصفعها وحـ,ـبسها في أحد الغـ,ـرف وهي تبكي وسمعت أذان العصر فقامت وصلت وهي تدعو الله وتقرأ القرآن وبعدها نـ,ـامت.

وعند شهد

؛ لماذا فعلت ذلك انا لم اتوقع ان يثور أبي هكذا المسكينة لا بد وأنها تعاني الان .
وفي المساء ظلت قمر تتوجع من الضـ،ـرب الذي تلقته وفتح الباب ودخلت شهد فلمحت اثر الدموع على وجه قمر فتقدمت منها.
قمر؛ ماذا هناك هل حصل شيء ما؟
شهد؛ لا اريد سماع صوتك بإمكاني أن أجعل والدي أن يقتـ،ـلك مكانك .
قمر؛ هل علمتك والدتك عدم احترام الكبار فغضبت شهد وظلت تبكي وظلت تنادي والدها فدخل حارس .
الحارس؛ ماذا فعلت لكي سيدتي ؟
شهد؛ لقنها درسًا اضـ،ـربها كـ,ـسرها فخافت قمر وابتعدت فتقدم نحوها وظل يضـ،ـربها ويركلها حتى لم تعد قادرة على الحركة توقف هل مـ,ـاتت فخافت شهد وتقدمت نحوها ولمستها وكان نبضها ضعيف احملها لغـ,ـرفتي واتصل بالطبيب فحملها وبعد دقائق أتى الطبيب وصدـ,ـم حين رأى حالتها فعالجها .
الطبيب ؛ اهتمو بها جيدًا لا اعرف هل ستعيش ام ستمـ،ـوت لكن اعتنو بها فخرج وكانت شهد حزينة وأمرت إحدى الخادمات أن تهتم بها وبعد ساعتين وصل أسد.
وسأل عن ابنته هل أكلت وتعالجت ام لا؟
الخادمة؛ لا ليس بعد فغضب وصفع الخادمة.
فذهب لغـ,ـرفة ابنته ودخل ووجدها تبكي؛ ماذا حدث لماذا تبكين يا حبيبتي هل فعلت لكي تلك الخادمة شيء؟
شهد؛ انا من فعلت لها …

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

2

رواية المظـ,ـلومة

لها وأذيتها وهي لا تستحق ذلك.

أسد؛ هيا لنتناول العشاء ولا تنسي انني غاضب عليكي لانكي لا تاخذي الدواء الا تريدين أن تشفي ؟

شهد؛ حسنًا وبعدها ساناـ,ـم بجانبك هل ستوافق على هذا فابتسم وتناولو العشاء واخذت الدواء واستلقت بجانب والدها وظل يحكي لها قصة ونـ,ـامت وأما قمر افاقت ودموعها تنهمر وخافت حين رأت تلك العينين تحدقان بها فحاولت الجلوس فلم ـ,ـتقدر .

أسد؛ لا تحتكي بأبنتي فانتي قذرة ولا تستحقين العيش الا يكفي بأني سمحت لكي بالدخول لقصري وانتي مجرد خادمه لا تساوين شيء فلم ترد عليه فغضب وامسك يدها بشدة هل فهمتي .

قمر؛ ممكن ارجع بـ,ـيتي لا اريد البقاء هنا فصـ,ـرخ في وجهها.

أسد؛ أنتي هنا مجرد خادمه اصمتي ونفذي ما نقوله فخرج واغلق الباب بقوة وهي حزينة فقدت كل ما هو ثمين فناـ,ـمت وهي تتألم فاستيقظت على صوت أذان الفجر وبالكاد وقفت ومشت وهي تستند على الحائط ودخلت الحمام وتوضأت وصلت وهي جالسة واخذت المصحف وظلت تقرأ ودخل عليها شاب في منتصف الثلاثينات ففتح فمه .

مراد؛ ليليى متى عدتي اين كنتي ؟

قمر بعدم فهم؛ لا اعرف عن ماذا تتكلم لست ليليى انا ادعى قمر وتوجهت إلى السـ،ـرير وجلست واحست بألم شديد.

فأتى أسد؛ ماذا تفعل هنا عند الخادمة فغضب مراد .

مراد؛ لا تتكلم معها هكذا هل احضرتها لانها تش فوضع أسد يده على فم مراد وأخرجه من عندها وهي أغمضت عينيها .

عند أسد ومراد دخلا للمكتب وجلس كل منهما في مكان.

مراد؛ هل احضرتها لانها تشبه طلـ,ـيقتك ام شيء آخر ؟

أسد؛ لماذا تذكر لي تلك الحثاله لا اعرف كيف تزوجتها واعجبت بها دعنى من كل هذا ماذا فعلت بالمشروع الذي كلفتك به ؟

مراد؛ كل شيء بسير على ما يرام لا تشغل بالك لدي شيء مهم .

أسد؛ ماهو هذا الشيء؟

مراد؛ لقد عادت طلـ,ـيقتك وهي تتوعد بأخذ ابنتها مهما كلف الامر.

أسد؛ لن تستطيع أخذها لقد تركتها وهي لا تزال رضيعه ترجيتها أن تبقى وتعتني بها ولكن لم تقدر على البقاء هيا لنتناول الإفطار ولكي نذهب للشركة وكانت قمر تنزل الدرج فاقتربت منها شهد.

شهد؛ هل تزوجتي من قبل وهل لديك ابناء ؟

قمر؛ كم عمرك يا صغيرتي؟

شهد؛

ست سنوات لماذا لم تجاوبي على سؤالي؟

قمر؛ نعم لقد تزوجت ولكن طلـ،ـقني لسبب ما.

شهد؛ هل انتِ صاحبه الفيديو السـ،ـيء ؟

فلم تتمالك نفسها فبكت وذهبت للمطبخ ولم تتعافى بعد وظلت تعمل وتجهد نفسها لعلها تنسى فتقدم نحوها أحد الخدم .

حازم؛ يوجد أحد عند الباب..

يسأل عنك ويريدك فذهبت وهي تتسأل من هو فعندما وصلت لم تجد أحد فوصل أسد فغضب حين رأها.

أسد؛ لماذا انتِ هنا من تنتظرين فسحبها بشعرها تريدين فضائح اليس كذلك.

قمر؛ اتركني لا اعرف عن ما تتكلم؟

أسد؛ تعال وأخبرني عن ما رأيت ولا تكذب فتقدم ذلك الخادم .

حازم وهو ينظر لها بكره؛ لقد قالت بأنها ستقابل شاب وكانت سعيدة فلم اهتم وانجزت عملها ولا اعرف ما حصل؟

فصعقت بما تحدث وبكمية الكذب فسحبها أسد وادخلها للقبو وأخرج سوطًا فربطها وهي خائفة وتصـ,ـرخ ؛ والله انه يكذب لا تصدقه لا علم لي بما يكيده لي فلم يعره آي اهتمام فظل يضـ،ـربها بشدة وصـ,ـراخها يتردد في الإرجاء والد،،ماء تسيل من ظهرها واغمي عليها وخرج واغلق الباب بقوة وصعد لغـ,ـرفته وكانت ابنته تبكي وترتجف فدخل عليها فاصـ,ـابتها نوبه صرع فخاف عليها وركض نحوها وضمها بقوة وهو يقرأ القرآن لعلها تهدأ وبعدها سكنت وهي لا تشعر بما حولها وفقدت وعيها فظل بجانبها حتى الصباح .

وعند قمر كانت تبكي ولا أحد يساعدها وحرارتها مرتفعة ولا تعرف كما الساعه وبعد ساعتين دخل عليها مراد وحملها وذهب بها إلى غـ,ـرفتها وكلم الطبيب فأتى فاستغرب أسد لما الطبيب موجود فدخل غـ,ـرفه قمر وكان الطبيب مصـ,ـدوم بشدة فطهر جـ,ـروحها وعالجها.

مراد؛ هل حالتها خطيره؟

الطبيب؛ لا اعرف فجـ,ـروحها ملتهبه وقد تلوثت الجـ,ـروح عليكم المداومة على الدواء لأنها قد تفارق الحياة أو تكون لديها مرض خطير لا شفاء منه فخرج وعاد لعمله .

مراد ؛ هل أرتحت الان تصدق كل كلمة تسمعها والمسكينة تعاني الا تخشى أن يعاقبك الله أو يصيـ,ـب ابنتك بلاء بسبب ظـ,ـلم هذه المسكينة؟

أسد؛ توقف عن قول هذا وعد من حيث أتيت.

مراد؛ كلا ساعتني بها حتى تشفى انت لا عـ,ـلاقة لك بها فغضب أسد وكان يريد أن يضـ،ـربه ولكن دخلت ابنته وتقدمت نحو سـ،ـرير قمر وامسكت بيدها وقبلتها فاستغرب أسد؛ لا تفعلي هذا مرة أخرى فهي مجرد خادمه وانتي سيدتها.

مراد؛ لا اريد سماع هرائك نحن بشر متساوون في الحقوق والواجبات وخلقنا الله سويا.

شهد؛ عم مراد لا تأخذها ساعتني بها وابي سيبقى بعيدًا عنها وسيحاسبهم فخرج وهو غاضب ونادى حازم فدخل المكتب .

حازم؛ نعم سيدي ماذا تريد؟

فتقدم

نحوه ولكمه على وجهه ؛ لماذا كذبت علي من امرك بفعل هذا؟

حازم؛ لم يامرني أحد انا من فعلت ذلك وحدي .

فامسكه بقميصه وشد شعره ؛ انا اعرفك أكثر من اي شخص آخر كم دفع لك.؟

حازم؛ كلمتني سيده..

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

3

رواية المظلـ,ـومة

بالأمس وكانت تريد أن اسبب لقمر بفضيـ،ـحة ومشـ,ـكله لا تخرج منها

أسد؛ هل تعرف اسمها او شيء عنها ؟

حازم؛ كلا لا اعرف لا يزال رقمها معي فأخذ أسد رقم الهاتف وبحث عن اسم صاحبه .

وصدـ,ـم حين عرف صاحب الرقم وصعد للغـ,ـرفة ودخل؛ هل افاقت ام لا؟

مراد؛ ليس بعد ما هي الأخبار هل عرفت اي شيء منه ؟

أسد؛ نعم لقد كان ينفذ أوامر من تلك الحثاله لن تسلم سوف تأتي وتترجاني وتتمنى أن اسامحها ولن اقبل عد لمنزلك ولا تقلق ساعتني بها.

مراد؛ كلا سابقى حتى تتحسن اذهب انت واهتم بابنتك فذهب وكان مراد يهتم بها وكان أسد ينظر لها ويفكر ؛ لا اعرف كيف نسيتيني لقد كنا أفضل صديقين كنتي في الثانية عشر وانا اكبر منك بثلاث سنوات اعترف اني احببتك أكثر من اي شيء ولكن حدثت لي العديد من المصـ,ـائب ونسيت امركِ لكن الان لا اعرف هل اتقبلكِ بعد كل هذا فغادر .

وفي المساء افاقت قمر وساعدها مراد وسألها؛ هل تتألم هل تريد أن تأكل ؟

قمر؛ لا اريد فقط أن ابتعد عن هذا البيـ,ـت لا اريد البقاء اريد الرحيل بعيدًا .

فدخل أسد؛ هذا بيـ,ـتكِ فلم ترد عليه فهذا اغضبه ولكن لا يريد ان يتهور ويندم مراد ورانا سفر أسبوع وانتي انتبهي لشهد وعلاجها والدروس واهم حاجة العلاج تأخذه في وقته فحمل الحقائب ونزلو وغادرو .

وفي جهه اخرى كان سليم يتسألا اين اختفت قمر يحس بأن قلبه يختنق لأنها اختفت يريد أن يراها ويريح قلبه فهو لا يزال يعشقها وذات يوم كانت رهف تكلم صديقتها.

رهف؛ انا سعيدة لأني تزوجت سليم بعد ما د,مرت مستقبل قمر وخربت حياتها ههههه.

ريم؛ هي كانت واثقه فيكي بس انتي شـ،ـيطان وانا مالي عـ،ـلاقة فيكي وأغلقت الهاتف .

وكان سليم مصـ,ـدوم وناد,م لأنه طلـ،ـق قمر فدخل عليها وصفعها وسحبها بشعرها ورمى بها خارج البـ,ـيت؛ أنتي طـ,ـالق بالثلاثة اخرجي من حياتي د,مرتي بيـ,ـتي وبعدتي حبيبتي عني كنت غبي واغلق الباب واخذ هاتفه وبحث عن رقم قمر فلم يجده .

كانت قمر جالسه فدخلت شهد واتجهت نحوها وهي تحمل حقيبتها ووضعتها.

شهد؛ ممكن تساعديني في الحل لان أبي مشغول وانا احتاج للمساعدة.

فجلست بجانبها وساعدتها في المذاكرة والحل وبعد فترة تناولن الطعام واعطتها الدواء

وفي صباح اليوم التالي ذهبت شهد للمدرسة وهي كانت تعمل وطبخت وعندما انتهت توضأت وصلت وشعرت بأن هناك شيء سيء سيحصل وتكذب شعورها وبعد انتهاء المدرسة عادت شهد ومعها صديقتاها وتناولاتا الطعام معها واخذت الدواء.

لمياء؛ انا دائمًا بتشاجر مع اخي طارق وهو بياخذ ألعابي وانتي يا روئ أختك هي راح تخلص الثانوية.

فدخل عليهم فتى وسحب لمياء طارق؛ هيا يا أختي هذي آخر مرة تروحي عندهم .

قمر؛ حبيبتي خلصتي فاندهشو من هذه المرأة الجميلة .

روئ؛ تصدق يا طارق لو يشوفها خالك رح يتجـ,ـنن هو لما يشوف واحده يمشي وراها لحد ما يجـ,ـنن أهلها فلما خرجو كان فيه شاب ينتظر لمياء وطارق .

فسحبهم

وأغلقت قمر الباب فلمحها وسرح في جمالها ورجع للبيـ,ـت وظل يسألهم عنها .

وفي المساء ظل يراقب لعلها تخرج ولكن لم تخرج وظل يسأل عنها فعرف كل شيء عنها وفي اليوم التالي عندما ذهبت شهد للمدرسة وهو استقل الفرصة ودخل بدون أن يراه أحد وصعد حتى وصل لغـ,ـرفتها وهي جالسة فدخل وهي مصدـ,ـومة وتقدم نحوها فصـ,ـرخت ولكنه وضع يده على فمها.

حاتم؛ ولا كلمة انتي ملكي وما حد بيخلصك مني فدفعته ولكنه لم يتزحزح وقرب وجهه من وجهها وأراد أن يقبلها فصفعت وجهه فغضب وصفعها وامسك وجـ,ـنتيها بقوة وقبلها بعنـ,ـف ولكن ىىىقط فجـ,ـأة وكانت قمر تبـ,ـكي وهي ترتجف.

مراد؛ الحمدلله جيت في الوقت المناسب فسحبه وأخرجه من عندها وهي لا تعرف كيف حدث هذا وفي الاسفل .

الكل في حالة صد@مة وكان حازم هو من ساعده في الدخول.

الخادمة ؛ كيف د٠خل نحن متعودين أن نغلق كل الأبواب جيدًا ؟

الحارس؛ لمحته حين كان بالقرب من البوابة وهو يتحدث لأحدهم بالهاتف وبعدها اختفى .

مراد؛ حازم انت وراء الموضوع وكل شيء متسجل بالكاميرا وانا عندي صلاحية أطـ,ـردك خذ راتبك ولا اعرف انك تقترب من القصر والشركة وخرج وهو غاضب واخذ مراد الملفات وعاد من حيث أتى وبعد ثلاثه ايام عاد أسد ودخل غـ,ـرفته واستحم وغير ملابـ,ـسه ودخل غـ,ـرفه شهد وفرحت وسأل؛ هل قمتي بعمل جيد وانا بعيد؟

شهد؛ نعم وتحسنت دراجاتي في الدراسة انا اشكر قمر لقد ساعدتني في الحفظ والحلول واشياء اخرى ولكن هي الان تحزم حقائبها.

أسد؛ لن ادعها ترحل حتى تسدد ما عليها فذهب لغـ,ـرفة قمر ودخل ففزعت إلى اين .

قمر؛ وجودي هنا يسبب لك المشـ,ـاكل سأرحل لكي ترتاحو.

فاقترب منها ورفع ذقنها وقبلها وهي مصدـ,ـومة؛ لا يزال لديكِ دين عليكِ سداده فاستغربت.

قمر؛ دين كيف لا أذكر أنني استلفت منك اي نقود لا أذكر ذلك.

فغضب أسد وشد شعرها وصـ,ـرخ في وجهها؛ أنتي هنا خادمة ولا يحق لك الكلام تنفذين الأوامر فهمتي ولا افهمك بطريقتي فارادت الذهاب فضمها بقوة وقبلها بعنـ,ـف وهي تقاومة.

قمر؛ لا يجوز

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

4

رواية المظـ,ـلومة

ل ك لمسي لست زوجي ولا تقرب لي فغضب .

أسد؛ الغريب يلمسكِ ولا تقولين له شيء انتي ملكي والنفس الذي تتنفسين وكل شيء يخصك ملكِ .

قمر وهي تبكي؛ لا لست ملكك انا حره ولن تتملكني.

فصفعها أسد؛ هذا الكلام عندما تكونين مع أي أحد اما انا فلا انتي ملكي وهو يشد شعرها هل تفهمين سأذهب الان لدي عمل لا اريد ان أعود الا والمكان يلمع من النظافة فخرج واغلق الباب بقوة وهي تبكي وترتعش فنزلت وظلت تنظف وتلمع الأثاث ودموعها تسيل وهي تلغن ضعفها أمامه وعندما انتهت ذهبت لغـ,ـرفتها وناـ,ـمت وهي جائعة خائفة ولم تجف دموعها فعاد للقصر بعد منتصف الليل وصعد ودخل غرـ,ـفتها بهدوء وتقدم نحوها وجلس بجانبها فقبلها؛ آسف يا حبيبتي لم اقصد ذلك لقد اعمتني الغيرة فقبل كل جزء من وجهها وخرج من عندها واغلق الباب بهدوء ودخل غرـ,ـفته واستحم وعندما أنتهى ناـ,ـم وفي يوم جديد استيقظت وتوضأت وصلت وانجزت عملها وخرجت للتسوق وقابلت سليم فكان سعيد بلقائها وهي العكس فامسك يدها وقبلها وأراد أن يضمها فوجد من يبعده.

أسد؛ لا يجوز لك لمسها ولا حتى الاقتراب منها فتجاهله سليم.

سليم؛ كيف صحتك ماهي اخبارك هل انتِ سعيدة؟

أسد؛ لا تشغل بالك هي سعيدة ومرتاحة فسحبها بعيدًا من هذا الغبي ؟

قمر؛ طـ,ـليقي هل أرتحت الان؟

أسد؛ لا لم ارتاح الا عندما أقضي عليه فامسكت بيده.

قمر؛ لا داعي لذلك دعك منه فابتسم وقبل جبينها فخجلت لماذا فعلت ذلك؟

أسد؛ أنتي حبيبتي افعل ما اريد ولو أستطيع حملكِ والهرب بكِ لفعلت ذلك سأفعل أي شيء لجعلكِ سعيدة فخجلت واحمرت خدودها فركبا السيارة فضمها وظل يقبلها.

قمر؛ ما كل هذا أصبر حتى نتزوج.

أسد؛ لا استطيع التحكم في نفسي فضمها بقوة كم بقي لكِ وتنتهي عدتك؟

قمر؛ بقي شهر وعشرة ايام .

أسد؛ كل هذا كيف اتحمل هل اسافر حتى ينتهي الشهر ام ماذا؟

فوصلو ونزلا ووضعت آلاغراض في المطبخ وصعدت غرـ,ـفتها وكانت تخلـ,ـع ملابـ,ـسها فدخل أسد وهو غائب عن الواقع وتقدم نحوها وضمها وظل يقبلها بجـ,ـنون وتمادى وكانا في عالم آخر وبعد فترة انتبها لما حصل وابتعد عنهاوهي مصـ,ـدومة وبكت بشدة على ما حصل لها فخرج أسد وذهب إلى غرـ,ـفته وهو غاضب من نفسه لم ضعف بهذا الشكل فقد كان يسيطر على نفسه والآن لا لن استطيع مسامحه نفسي هي لا ذنب لها وفي المساء كانت تراجع ل شهد دروسها فمر من امامهما ولم ينظر لها وبعد ساعة.

أسد؛ احب أقدم لكم خطيبتي وسنتزوج قريبًا فصدـ,ـمت قمر

شهد؛ لا لا احبها احب ماما قمر فذهبت شهد وقمر واستلقت شهد بعد أن قصت لها قمر قصة وبعدها ذهبت لغـ,ـرفتها وناـ,ـمت ودخل أسد عليها فاستيقظت.

أسد؛ اريد ان اقول لك شيء وارجو ان تتفهمي.

قمر؛ تفضل انا اسمع .

أسد وقد جلس بجانبها وامسك يدها؛ انا تعبت وتحملت كثير وصبرت وماعاد فيني صبر .

قمر؛ لماذا تقول هذا الكلام لي بعد أن علقتني بك وفعلت ما فعلت .

أسد؛ انا بخطبها واتزوج على طول وانتي اعتبري البـ,ـيت بيـ,ـتك وخرج ودموعها تسيل.

وتزوج أسد من سارة وقد كانت دموع قمر تسيل وفي صباح اليوم التالي سافر بزوجته

وانتهى الشهر بسرعة وكانت قمر تعاني فهي تتقيء وأصبحت تنـ,ـام كثيرا فذهبت للمستشفى للكشف وبعد أن انتهت من الكشف والتحليل جلست .

الطبيبه؛

الحمدلله كل شيء تمام اهتمي بنفسك وصحتك علشان البيبي انتي حامل فصدـ,ـمت قمر فأخذت الدواء وعادت على وصول أسد فلم تعره اهتمام ودخلت غرـ,ـفتها وهي تبكي فدخل خلفها واغلق الباب.

قمر؛ ماذا تريد الان؟

أسد ؛ ما كل هذا الدواء فنظرت له بغضب .

قمر؛ إلا تعرف لماذا انت السبب فبسببك انا الان حامل وهي تبكي ومقهورة.

فجلس بجانبها وضمها؛ حبيبتي لا تقلقي سنتزوج قريبًا فدفعته .

قمر؛ الست متزوج الان ماذا تريد مني الان فرفع ذقنها وقبلها وتمادى في ذلك اتركني فدخلت شهد فابتعد أسد عن قمر وذهب لغـ,ـرفته وكانت سارة تغير ملابـ,ـسها وهو لا يطيقها هو فقط تزوجها لكبح رغبته فقط وفي المساء دخل شاب وسلم على أسد وضمه وكان ينظر لقمر .

خالد؛ مبروك يا عريس تأخرت من فيهم العروس .

سارة؛ انا حمدلله على السلامة يا خالد اتفضل أرتاح.

فكان طول الوقت ينظر لقمر أسد؛ غـ,ـرفتك على حالها ودخلا كيف كان العمل في أمريكا؟

خالد؛ متعب بس مين الحلوة الي شوفتها معاكم ؟

أسد؛ مش وقته بعدين نحتاج يوم طويل.

خالد؛ خلاص عرفتها بدون ما تقول هي حبيبتك المختفية صح .

أسد؛ نعم ولقد فعلت بها شيئا خارج عن أرادتي وهي الآن حامل .

فغضب ولكمه خالد؛ كيف تفعل ذلك وتتجوز فتاة لا تعرف مطامعها تزوجها واصلح غلطتك صدقني أن لم تفعل فسيصل هذا لوالدي أخرج.

فخرج واغلق الباب ومر بجانب غرـ,ـفتها وسمعها وهي تدعو الله وتبكي بأن يغفر له ويتجاوز عنها فكان بوده لو يدخل ويضمها وينسيها ما فعل ولكن هي الان بحاجه أن تريح أعصـ,ـابها وذهب للمكتب وظل يراجع الملفات والاوراق الماليه ودخلت عليه سارة

سارة؛حبيبي تعال علشان ننـ,ـام انت تعبت فامسكت بيده

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

5

رواية المظلـ,ـومة

وكانت تنظر للملفات وتتأكد منها بدون أن ينتبه فابعد يدها عنه .

أسد؛ اذهبي لغـ,ـرفتك انتي تعرفين أن زواجنا مؤقت وسنتطلـ،ـق قريبًا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى