فوائد الثوم المبرعم

تزداد نسبة الس.موم فى بعض الخضار الجذرية كالبطاطا، مع قدمها وتبرعمها، لكن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت العكس تماما بالنسبة للثوم المبرعم، فالثوم القديم المبرعم أفضل وأنفع من الثوم الجديد الطازج الغير مبرعم.
وتتميز براعم الثوم الخضراء بالعديد من الفوائد الصحية، فبراعم الثوم عبارة عن مجموعة من النباتات الصغيرة في الحجم، ويتم التخلص منها بمجرد الحصول على فصوص الثوم،دون العلم بالفوائد الصحية لهذه البراعم .
الفوائد الصحية لبراعم الثوم :
1-يحمي الثوم المبرعم من بعض آلام المعدة المزمنة؛ حيث تساعد المواد المضادة للأكسدة على الوقاية من الأم.راض المختلفة المتعلقة بالجهاز الهضمي والأمعاء.
2-يحسن الثوم المبرعم صحة القلب؛ نظرا لإحتواءه على مضادات الأكسدة، والتى تساعد فى تعزيز تدفق ال.دم إلى القلب، مما يقوى صحة القلب، ويحميه من الإص.ابة بالأ.مراض المتعددة.
3-براعم الثوم تساهم فى تأخر ظهور علامات الشيخوخة، وعدم ظهور التجاعيد، وذلك لإحتوائها على المواد القوية المض.ادة للأكسدة بداخلها.
4-براعم الثوم تقلل ضغط الدم المرتفع.
5-براعم الثوم تحمي من الأم.راض العقلية، حيث يحتوي الثوم على مكون يسمى “الأليسين”، والذى يتميز بقدرته على الوقاية من بعض الامراض العقلية، مثل العته، والزهايمر.
6- براعم الثوم تساهم فى تعزيز الجهاز المناعي، ولذلك يوصى بضرورة إضافة الثوم المبرعم للنظام الغذائي بانتظام، حيث يعمل على تغذية الخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان، حتى يحميه من العد.وى والأم.راض.
7-يحمي الثوم المبرعم من التع.رض للس.كتات الدماغية؛ حيث يحتوي الثوم على مادة تعرف باسم “أنجوين” ، والتى تمنع تكوين الجل.طات الد.موية فى الجسم، ما يحمى من التعرض للإص.ابة بالس.كتات الدماغية.
8- أثبتت الدراسات العلمية قدرة الثوم المبرعم على القض.اء على “14” نوعا من الخلايا الس.رطانية، بما فيها الخل.ايا المسؤولة عن سر.طانات الد.ماغ، والرئة، والث.دي، والبنكرياس.




