زواج بالقوة

تجلس وجسـ,ـدها يرتعش بقوه ترتدى فستان زفافها وتجلس على طرف السـ,ـرير لكن تشعر كما لو كانت تنتظر الـ,ـمـ,ـۏت وفجاه وبدون مقدمات يفتح الباب بقوه يتنـ,ـفض جـ,ـسدها الصغير وتقف مسرعه وترجع باقدامها الى الخلف وهو يتقدم منها ترجع وهو يتقدم هو عرفتى انى مش بقول كلمه ومش يتتنفذ قلتلك هتجوزك واتجوزك
هى بس الجواز ده ڠصب عنى جواز بالقوه والټهديد
هو ههههههه متفرقش اهم حاجه انى وصلت للى انا عاوزه ادهم النجار لما يقول حاجه لازم تتنفذ ولا عاش ولا كان اللى ياخد منه حاجه هو عاوزها وخصوصا الواد التافه بتاعك ده
هى اخرس حاتم ده اكتر حد محترم وعلى الاقل احسن منك
هى انت عاوز منى ايه
ابتعد عنها وجلس على كرسى مقابل لها وكانت دموعها تنزل بسرعه ووجها احمر
الفصل الثاني
استيقظت بطله قصتنا وجدت راسها ملفوف بشاش وذراعها مكسور ومتجبس حاولت التحرك وجدت الم يكاد ېمزقها فارتمت بجسدها مره اخرى على التخت وتزلت دمعه من عيونها وهى تتذكر ماحدث لها والحاډث الذى تعرضت له تراكمت الأحداث في راسها وتذكر ما حدث معها منذ شهور قليلة يوم وفاه والدتى اثر حاډث سياره وشخص اهوج اودى بحياتها كانت امى امراه رائعه الجمال تزوجت والدى بعد قصه حب رائعه اعتقدت حينها انه لن تكون هناك قصة حب مثلهما ولكن الواقع عكس ذلك فبعد مرور شهران تزوج والدى من سكرتيرته الحسناء نانسى هى فى الثلاثين من عمرها ترتدي
ولكن حدث العكس والغريب هو شرود والدى الدائم وحزنه البادى عليه الى ان اتى ذلك اليوم الذى طلبنى فيه فى مكتيه طرقت الباب وسمح لى بالدخول
هى بابا حضرتك عاوزنى
الاب ايوه يا رنا يا حبيبتي اقعدى لانى عاوزك فى موضوع مهم
انا رنا فى كليه الفنون الجميلة ابلغ من العمر 18 عام انطوائيه للغايه لا يوجد لى أصدقاء سوى صديقه لى منذ الصغر تدعى ملك ولكن سافرت منذ سنوات مع والدها الى المانيا شعرى باللون الذهبى وعيونى زرقاء بشرتى بيضاء ولدى عمازتان تظهران حين اضحك واحب ولم احب فى حياتى سوى ابن خالتى حاتم هو مهندس مدنى يتميز بالرجوله والقوه فى الشخصية وهو ايضا يحبنى للغايه والجميع يعلم اتفاقنا على الزواج حين انتهى من الدراسه
رنا خير يا بابا
الاب بصراحه وبدون مقدمات جيلك عريس
رنا عريس بس حضرتك عارف انى انا وحاتم متفقين على الجواز
الاب بصى يا رنا انا مش هغصبك على حاجه هو جاى دلوقتي وكل المطلوب منك تقعدى معاه بس وارفضيه براحتك بس علشان خاطر بابا اقعدى معاه
رنا مضطره حاضر يا بابا
الاب بفرحهربنا يحميكى يا بنتى
دخلت الخادمه فى نفس الوقت لتعلن عن قدوم العريس المنتظر الرفض
توجهت انا ووالدى الى الصالون وجدت نانسى تجلس معه ويتسامرون كما لو كانوا اصدقاء منذ عمر كان يرتدى بدله سوداء وطويل القامه عريض المنكبين ذو جسد رياضى رائع عيونه باللون الاخضر الغامق وشعره اسود قمحى البشره افقت من شرودى على صوت والدى طيب هنسبكم شويه مع بغض خرج والدى ونانسى شعرت باضطراب فى داخلى من هذا الشخص لا اعلم لماذا
هوازيك يا رنا انا ادهم النجار رجل اعمال
رنا اهلا بيك تشرفت بحضرتك
ادهمههههههه حضرتك فى واحده تقول لجوزها حضرتك برده
رناجوزها واضح انك فاهم غلط انا قعدت معاك بس علشان خاطر بابا غير كده طلب حضرتك مرفوض
ادهمههههههه وانا اللى كنت فكرك قطه مغمضه طلعتى نمره شړسه
رنا اظن الكلام خلص ووقفت مكانى بعصبيه وكنت اتجه الى الباب حين سمعت صوته الجهورى الغاضب
أدهم اقفى مكانك انا لسه مخلصتش
الفصل الثالث
رنا انت
ازاى جتلك الجراءه انك تعمل كده وقسما بالله
ادهم هشش اسكتى انا اللى هتكلم وانتى تسمعى وبس ومش عاوز مقاطعه واضح انك فاكره انى بهزر معاكى بصى انا هتجوزك والجواز الشهر الجاى ووالدك موافق وانا مفيش حاجه عوزتها الا ما خدتها
رنا بس انا مرتبطه وبحبه اوى لو سمحت افهم
ابتعد ادهم عنها وجلس على كرسى قريب ووضع قدم فوق الاخرى واشعل سېجار وكان ينفخ دخانه وهو ينظر لها من فوق إلى أسفل
ادهم بهدوء اولا دى مشكلتك مش مشكلتى وثانيا انتى ملكى انا وبس وشغل الحب والكلام الفارغ
ده انا ماليش فيه وياريت تبلغى حبيب
القلب انك هتجوزى
وقفت رنا وقالت بصوت عالى طلبك مرفوض يا ادهم بيه وده اخر كلام واعلى ما فى خيلك اركبه وتركته وصعدت مسرعه الى غرفتها تسعر پغضب كبير وجدت هاتفها يرن برقم حبيبها حاتم
رنا الو حاتم حبيبى وحشتنى
حاتم وانتى كمان يا قلبى عامله ايه بنوتى الصغيره
رنا كويسه
حاتم مالك يارنا فى ايه
رنا مفيش حاجه انا عاوزه اخرج
حاتمهههههه كل ده علشان تخرجى حاضر انت تؤمر يا كبير نحن فى خدمتك
رنا ههههههههه بكاش اوى
حاتم خلاص اجهزى وبالليل الساعه 7 هعدى عليكى
رنا اوك سلام
اغلقت رنا الهاتف مع حاتم ورجع لها
الڠضب مره اجرى كيف يجرؤ هذا الشخص الغبى ان يعاملنى هكذا وفجاءه سمعت رنا صړاخ زوجة والدها العالى فتحت رنا الباب وتوجهت مسرعه الى غر.فه والدها فتحت الباب وجدت والدها ملقى على الارض ونانسى تصرخ بشده جريت مسرعه الى الهاتف واتصلت بالاسعاف التى حضرت بسرعه واخدت والدى الى المشفى كنت انتظر بالخارج انتظر الطبيب ان يخرج ويقول انه قد ماټ مثل والدتى لماذا لا ابكى لا اعرف كل ما اعرفه انه منذ وفاه والدتى وانا لم ابكى نهائيا انتظرت فى الخارج انا ونانسى وهى تبكى بجانبى خرج الطبيب بعد مرور بعض الوقت ليخبرنا بتحسن حاله والدى وانه تعرض لازمه قلبيه وحذرنا بقوه من الزعل الذى قد ياثر عليه سلبا
نانسى انتى السبب فى اللى ابوكى فيه دلوقتى لو حصله حاجه انتى السبب
رنا انا ليه عملت ايه
نانسى اللى انتى عملتيه انت عارفه ان ادهم ده يقدر يدخل ابوكى السچن لا وكمان هيلعن افلاسه ويحجز على كل شركاته وانتى بغبائك هتخليه يشردنا احنا مصدقنا انه اعجب بيكى وقال انه عاوز يتجوزك ومش هيطالب باى حاجه له مقابل كده
رنا پصدمه تخليص حق عاوز يتجوزنى تخليص حق وبابا وافق
نانسى مكنش موافق بس انا اقنعته
رنامستحيل انا مش مصدقه اللى بيحصل
نانسى لا صدقى ولو حصل لابوكى حاجه انتى السبب
ابتعدت نانسى وتركت رنا فى احزانها وتفكيرها المشتت ولكن اتخدت القرار
الفصل الرابع
احيانا كثيره تجبرنا الظروف الصعبة على اتخاذ قرارات سريعه لا تكون فى صالحنا ولكن تكون من اجل الاشخاص الذين نحبهم ولا نستطيع ان نراهم يشعرون ولو قليلا بالالم خرجت رنا من المشفى مسرعه وركبت سيارتها واتصلت بسكرتيره والدها واخذت منها عنوان شركه ادهم واتجهت مسرعه الى مقر شركه ادهم لا تعلم كيف تكون حياتها القادمه وان كان ما يحدث هو الصواب ام لا فكل ما يهمها حاليا هو حياه والدها فقط لا غير لا تريد من الحياه سوى ان يكون والدها بصحه سعيدة حتى لو كان هذا على حساب سعادتها لا تريد ان يتركها والدها مثل والدتها هو سندها وحمايتها وان كانت ستضحى ولو قليل بسعادتها فقد اعطاها والدها السعاده والراحه والترفيه وجعلها أسعد طفله بالعالم عندما كانت تتالم كانت تشعر بالمه هو أيضا من اجلها كيف اراه اليوم راقد لا حول له ولا قوة وانا بيدى كل شىء وصلت رنا الى مقر الشركه وركبت وسالت على مكتب ادهم علمت انه فى الدور الخامس ركبت الاسانسير وصعدت الى الطابق السادس توجهت الى السكرتيره التى كانت تضع مكياج بطريقه مقرفه لماذا شعرت وكانها تذكرنى بزوجه ابى حينما كانت تعمل معه
رنا عاوزه اقابل ادهم النجار
السكرتيره فى ميعاد سابق
رنالا مفيش
السكرتيره اسفه مقدرش ادخل حضرتك بدون ميعاد سابق ممكن تاخدى ميعاد وتيجى بعدين
رنا بعصبيه ادخلى قوليله رنا الشهاوى بره وعاوزه تقابلك
السكرتيره بسادهم عندى شغل هناك وجلال محتاجنى ومش هسيبك تانى علشان متهربيش ابدا منى
رنابس
ادهم خلصنا
وياريت متتكلميش نهائى لانى مس مسئول عن رد فعلى
سكتت رنا على
مضض ولكن من تعبها نامت مره اخرى واستيقظت قبل وصولهم بوقت قليل وحينما وصولوا توجهوا مباشره الى الفيلا وكان بانتظارهم مربيه ادهم وجلال وجلال ايضا
جلالحمدالله بالسلامه خير مالها
ادهم حاډثه بسيطه ولاحظ جلال نظرات الحزن لاخيه ولذلك نظر لرنا پغضب
المربيه وتدعى نجوى وهى مصريه وانتقلت مع جلال لانها مرتبطه بهم منذ الصغر
نجوى ادهم حبيبى مبروك يا قلبى وعروستك زى القمر ربنا يحميكم يارب
رنا
أدهم
جلال ايوهعلى فكره كانوا بيتكلموا فرنسى
المتصل حضرتك احنا مستشفى وهنا شقيق حضرتك وصل عندنا فى حاډث
جلالايه مستحيل
المتصل الكلام اكيد يا فندم اتاكدنا من جواز السفر
جلال انا جاى على طول
انطلق جلال مسرعا بسيارته كان يدعو الله الا يصيب اخيه مكروها فهو ليس اخيه فقط فهو ابنه يعتبره كنزه الكبير منذ وفاه والديهم لم يحرمه من شىء نهائيا كان دائما يفعل المستحيل حتى يلبى له جميع
طلباته كان اسوء لحظات فى حياه جلال حينما يرى الدموع فى عيون اخيه
الصغير واكبر لحظات سعادته حينما يرى البسمه تزين وجهه كان يشتاق له لو غاب عنه لدقائق وحينما قرروا فتح فرع لشركاتهم بفرنسا رفض
ادهم ان يسافر معه وقرر ان يمسك فرع القاهره جلال كان يثق به جدا ولكن دائما كان يشعر بالخۏف عليه لا يريده ان يغيب عن نظره دقيقة واحدة وكان يتصل به يوميا بحجة العمل اكثر من عشر مرات ليس للعمل وانما لكى يسمع صوته ويطمئن عليه وعندنا اتصل به واخبره ان وجد الفتاه التى طالما بحث عنها وانه يحبها شغر بالفرحه الشديدة من اجله رغم الغيره التى شعر بها لان تلك الفتاه سوف تاخد منه اخيه لا ليس اخى وانما قلبى وتمنيت من قلبى ان تحب اخى الصغير مثلما أحبها بشده وصل جلال الى المشفى وسأل عنه اخبروه انه بالعنايه الفائقه توجه الى هناك مباشره وجد الطبيب يخرج من عنده
جلالاخويا ادهم كويس
الطبيب بحزن الحاله صعبه جدا انه يحتاج الدعاء
جلال يعنى ايه اعمل اى حاجه ارجوك بس ادهم يقوم اوس ايديك خد اللى انت عاوزه بس اهم حاجه اخويا يكون كويس انا ماليش غيره
الطبيب صدقني عملنا كل اللى نقدر عليه ربنا معاه
ادهمپبكاء ارجوك عاوز اشوفه ارجوك
الطبيب اتفضل
دخل جلال مسرعا الى اخيه وجد الاجهزه معلقه باخيه وبجميع جسده ووجه وجسده يكاد يكون باللون الازرق جميعه وساقه وذراعه
مجبسه نزلت دموعه على وجهه بشده كانت شهقات جلال عاليه وېتمزق قلبه بقوه جلس على الأرض وامسك بيد اخيه السليمه وتحدث اليه پبكاء
جلالادهم حبيب قلبى خليك معايا انت اهم حد عندى يا ريتنى كنت انا وانت لا ادهم انت مش اخويا لا انت ابنى والله يا ادهم والله انا لو كنت خلفت ما كنت هحبه زيك يا ادهم ارجوك قوم طيب يارب خد من عمرى واديه يارب ادهم انت ك نت دايما تقولى انك نفسك تشوفنى وانا عريس طيب مين هيحضر فرحى دلوقتى فاكر يا ادهم يوم ما بابا ماټ انت قلتلى انا مش هسيبك ابدا يا جلال طيب ليه دلوقتي سايبنى اتكلم ومش بترد عليا ارجوك يا أدهم رد عليا ولا انت لازم اتعصب عليك علشان ترد
فجأة سمع جلال صوت ادهم الهامس
ادهم رنا انا بحبك بلاش تكرهينى كده انا بټعذب حرام
سمع جلال كلماته
جلال ادهم فتح عنيك رنا بتحبك ومستنياك فى البيت صدقنى دى حتى كانت عاوزه تيجى بس انا رفضت علشان مش عاوزها تشوفك كده قوم بئه حرام عليك
فجأة سمع جلال صوت الجهاز يدل على توقف قلب حبيبه واخيه اجمتع الاطباء والممرضات بسرعه حاولوا إخراجه ولكنه رفض بشده حاولوا كثيرا انعاش القلب ولكن قد صعدت روحه الى خالقها وتركت خلفها قلوب ممزقه
الطبيب اسف انه ماټ
جلال ذهب مسرعا الى اخيه وارتمى على صدره يبكى بقوه كده يا ادهم حرام عليك تسبنى لوحدى كده كسرت ضهر اخوك يا ادهم وجعتنى اكبر ۏجع فى حياتى قلبى بيوجعنى اوى يا ادهم مش قادر استحمل فراقك يا حبيبي اه اااااه يارب يارب اخويا يا حبيبييا ابنى هعيش من غيرك ازاى ااااااااه بس هى السبب هى اللى خلتك تمشى زعلان وتسوق بسرعه وتعمل الحاډثه هدفعها التمن غالى اوى يا ادهم هخليها تتمنى المـ,ـۏت على اللى هعمله معاها متخفش اخوك موجود وهياخد حقك يا حبيبى روح انت لبابا وماما وسلملى عليهم يا ادهم وقولهم انكم وحشتونى وانت كمان هتوحشنى اوى ويارب احصلك قريب يا حبيبى
الفصل التاسع
انهى جلال الإجراءات فى المشفى واتصل بالمطار وطلب طائرته الخاصه لنقل جثمان اخيه الراحل الى القاهره وذهب الى المنزل توجه جلال الى المنزل وكان طوال الطريق تابى دموعه التوقف لا يعلم كيف وصل الى المنزل كان الصباح قد اتى وجد امامه داده نجوى
داده نجوى كنت فين يا جلال وفين ادهم انتم الاتنين مختفين فين قلقتونى عليكم ينفع كده
جلال لم يرد وتجمعت الدموع فى عيونه الحمراء من كثرة البكاء
داده نجوى مالك يا جلال انا اول مره اشوفك بټعيط وبالحاله دى فى ايه وفين ادهم
جلال بصوت باكى
وهو يرتمى فى لعله يلتمس بعض الامان والراحه فى ادهم ماټ يا داده معدش
هيرجع تانى
رجعت داده نجوى خطوه إلى الخلف ونظرت له پصدمه بتقول ايه ايه التخريف ده ادهم ابنى خرج وراجع جلال انا مش بحب الهزار التقيل وانت عارف قولى ادهم فين بدون كلام كتير وهيرجع امتى علشان اجهزله الاكل اللى بيحبه لانى كنت مشغوله عن الايام اللى فاتت وهو قالى امبارح ان اكلى وحشه اوى وانا وعدته هطبخ له كل الاكل اللى بيحبه انهارده
جلالكفايه يا داده ادهم راح خلاص ادهم ماټ ماټ سمعانى ادهم خلاص معدش هيرجع لينا تان راح لبابا وماما بقينا لوحدنا فى الدنيا اللى كان بيهون علينا حياتنا راح خلاص معدش هيرجع
داده نجوى پبكاء هيستيرى يارب رحمتك بينا يارب خدت زهره البيت وحبيبنا كلنا يارب مين هيدلعنى تانى ده امبارح كان لسه بيقولى انتى وحشانى اوى يا داده وعاوزك ترجعى معايا مصر علشان مش بحب اكل غير من ايديك فلتله لا مستحيل اسيب جلال قالى يعنى بتحبيه اكتر منى قلتله لا انتم الاتنين ولادى اللى مخلفتهمش وانت حبيبى يا ادهم قالى خلاص ترجعى معايا لو ليا غلاوه عندك قلتله هفكر بس مستناش ردى يا جلال يبنى وراح طيب انا موافقه يا جلال انى ارجع معاه مصر والله بس قوله داده هترجع معاك وانت هتلاقيه جاى انت عارف ادهم بتاع مقالب ممكن يكون بيهزر معايا زى كل مره قوله بس داده جهزه تروح معاك بس ميسبنيش كده مين هيحضر جنازتى اما امـ,ـوت يا ادهم ليه يا قلبى تسبنى كده وجلست ارضا وظلت تبكى بقوه شديده
جلس جلال جانبها واخذها داده اهدى علشان خاطرى وخصوصا انى هروح مصر علشان ادفنه هناك مع امى وابويا
نجوى مش هسيبك جايه معاك
جلال خليكى احسن هنا
نجوى ده ابنى ولازم اوعده هاجى معاك
جلال طيب اجهزى قدمنا ساعه واحدهرنا فين
نجوىفوق يعينى عليها لسه عروسة ربنا يصبرها
جلال لنفسه ربنا ياخدها
ذهبت نجوى الى غرفتها بمساعدة احدى الخادمات لتحضير نفسها بينما صعد جلال الى الاعلى الى غر.فه رناوفتح الباب دون استئذان فزعت
رنا بشده فقد كانت تجلس على الكنبه بالغر.فه سارحه الفكر
رنا انت ازاى تدخل كده من غير ما تخبط
جلال فين الباسبور بتاعك
رناليه
جلال من غير كلام كتير فين خاڤت رنا من نظراته ففتح درج بحانبها واخرجته واعطته له
رنا فى ايه
رنا پصد.مه ادهم ماټ ازاى
جلال مش مهم ازاى المهم انه ماټ بسببك انتى ورحمه اخويا لتتمنى المۏت على اللى هعمله معاكى وخلى بالك مش هترجعى مصر معانا لانك هتغضلى هنا فى انتظار عقابى والبيت بقه كله حراسه وورينى هتهربى ازاى
رنا اسمعنى اخوك هو
جلال وهو يصفعها اخرسى متجبيش سيره اخويا على لسانك يا واطيه وتركها وخرج
نزل يحيى وجد نجوى بانتظاره
نجوى هى رنا مش جايه معانا
جلالها هتحصلنا يله بينا
وجدت نجوى رجال حراسه كثيرون بالفيلا فى ايه يا جلال
جلال حراسه للامان بس يا داده
توجهوا الى القاهره وتم ډفن جثمان ادهم بجوار والديه ببماء وحزن من الجميع وعندما سأل الجميع عن زوجته اخبرهم جلال انها مريضة ولم تستطع الحضور انتهت ايام العزاء وطلبت نجوى من جلال السفر لتعمل عمره وجدها جلال فرصه مناسبه ليستفرد برنا ووافق وبالفعل سافرت لأداء العمرة وهاهو جلال يرجع الى باريس لينفذ انتقامه منها ولكن كيف يكون هذا الاڼتقام
الفصل العاشر
كانت جلال يجلس بالطائره يتذكر احداث الثلاثة ايام الماضيه وكيف افترق نهائيا وابدا عن اخيه وأنه لن يراه مره اخرى كيف انزله بيديه الى القپر وكانت تلك لمسته الاخيره له وقارن بينها وبين يوم ولادة اخيه عندما اعطاه له والده وكانت تلك لمسته الأولى لاخيه ولد على يديه وماټ على يديه تمنى ان يكون هو مكانه وان ېمـ,ـوت وطفله الصغير لا طلب جلال منداده نجوى ان تقوم بعمره لاخيه ووعدته بذلك وصلت الطائرة الى باريس توجه جلال مباشرة الى الفيلا لينفذ وعده الى اخيه وتتبدى خطه انتقامه من تلك الفتاه النحس التى منذ ان وطئت قدمها داخل عائلتهم وتحولت من السعادة الى الحزن
دخل جلال الى الفيلا واستقبله الحرس
جلال ايه الاخبار
كبير الحرس كله تمام يا باشا الاوضاع هاديه جدا محدش دخل ولا خرج
جلال الهانم محاولتش
تخرج
الحارس لا يا باشا من يوم ما حضرتك سافرت ومحدش شافها مننا ابدا ولا نزلت من غرفتها نهائيا
جلال اوك فتحوا عنيكم كويس
الحارساوامر سعادتك
دخل جلال الى الفيلا وسال الخادمه عن رنا اخبرته انها بغرفتها وترفض الطعام منذ ثلاثه ايام ولا تخرج من غرفتها ابدا وتجلس دائما وحيده تبكى صعد جلال الى الاعلى ليرى تلك الفتاه الشيطانه من وجه نظره فتح الباب بدون ان يطرقه وجدها تحلس على الاريكه تضم رجليها الى صدرها ودموعها تنساب على وجهها
جلالحلوه دموع التماسيح دى يا ترى ليه علشان احساسك بالذنب
رنا بصوت باكى انا مش مذنبه علشان احس بالذنب
رنا بصړيخ اسكت انت متعرفش حاجه اخوك ده اكتر حد ظلمنى
جلالقلتلك قبل كده سيره ادهم متجيش على لسانك يابنت الانتى فاهمه وسحبها خلفه وخرج من الغر.فه ورنا تحاول الافلات منه
رنا سيبنى انتى مودينى فين حرام عليك سيبنى وكانت تبكى بشده
سقطت رنا عده مرات وجلال يسحبها لولو الصياد خلفه وكان لا يهتم بسقوطها نهائيا ويجرها خلفه جر كانت تتالـ,ـم بشده من مسكت يديه ليدها وتشعر ان ذراعها يكاد ينخلع من مكانه ولا جلال كان الڠضب والالـ,ـم لفراق اخيه يعميه ولا يرى امامه سوى ان رنا السبب الرئيسي في مۏت اخيه
وصل جلال الى غر.فه بالطابق السفلى وفتحها بمفتاح وادخل رنا اليها عنوه كانت الغر.فه مظلمه بشده ورائحتها يخرج منها العفونه وكانها مخزن فتح جلال النور وجدت التراب يملىء المكان وبها اثاث قديم
رنا انت جيبنى هنا ليه ها
جلال من انهارده ده مكانك نور الشمس مش هتشوفيه تانى انتى من النهارده هتشوفى ايام عمرك فى حياتك ما شوفيتها هخليكى تتمنى انك فى يوم من الايام تندمى انك زعلتى ادهم اخويا ولو زهل بسيط لان ادهم كام طيب انما انا حاجه تانيه
رنا انت مچنون اكيد وتوجهت الى الباب لتخرج سحبها جلال ورمها ارضا وخرج وتركها تبكى وتصرخ وټضرب ال الباب بيديها وقدميها تحاول الخروج لعل اح يسمعها ويساعدها فى ذلك ولكن لا حياة
الفصل الحادي عشر
جلست رنا ارضا بعد ان طرقت الباب كثيرا وصړخت باعلى صوتها لعل احد يسمعها ويخرجها من هذا المكان المظلم شعرت پخوف كبير فى داخلها ورعشه تسرى فى جسدها لا تعلم ان كانت بسبب البرد ام الخۏف
من هذا الظلام المحيط بها فاكثر شىء اكرهه فى حياتى هو الظلام وذلك بسبب
موقف لى وانا صغيرة عندما عاقبنى والداى واغلق عليا النور ومن وقتها وانا أكره الظلام بشده ضمت رنا قدميها الى وظلت تبكى بشده على حالها كيف وصلت الى ذلك الحال فالسسب بكل ذلك سذاجتها وحبها الزائد لوالدها تمنت لو رفضت الزواج من يحيى وخسر والدها كل امواله وكانت لا تشعر بالالرم بداخلها مثل الان تمنت فى تلك اللحظه لو كانت امى مازالت على قيد الحياه كانت لترفض بشده ان اكون مجرد صفقه فى حياه ابى ليتنى مت معها حين ماټت ولم اعش تلك الحياه صړخت رنا باعلى صوتها
رنايارب ساعدنى يا تريحنى يا تاخدنى عندك يارب انت عالم بحالى واد ايه انا مظلومه يارب ان كنت غلطت قبل كده فى اى حاجه سامحنى بس بلاش يكون عقابك قاسى عليا كده يارب يارب انت قلت ادعونى استجيب لكم انا بدعيك تخلصنى من اللى انا فيه ارجوك يارب خليك جنبى وساعدنى يا ارحم الراحمين برحمتك استغيث
واڼفجرت فى بكاء هستيرى
خرج جلال بعد ان اغلق على رنا واستدعى جميع الخدم
جلال بصوا بئه ومن غير كلام كتير محدش يفتح الباب ده مهما حصل غير باذنى وممنوع حد يدخل ليها حتى لو كبايه ميه غير بامرى انا وبس فهمتم
الخدمحاضر
ذهب جلال الى مكتبه يراجع بعض الاوراق الخاصة بعمله عندما رن هاتف المنزل
جلال الو
المتصل اهلا جلال بيه انا نانسى مرات والد رنا
جلال اهلا يا فندم وكان يتحدث بادب حتى لا يثير شكوك نانسى او والد رنا
نانسى بصراحه برن على رنا مش بترد وكنا حبين نطمن عليها بس لأن والدها قلقان عليها
جلال لالا متقلقوش رنا كويسه الحمد
لله وصحتها تمام هى بس نايمه وتلاقيها مش سامعه التليفون بس
نانسىطيب الحمد لله اهم حاجه أنها كويسه متشكره جدا
واسفه لازعاج حضرتك
جلاللا ولا يهمك احنا اهل برده
نانسي جدا مع السلامه
جلال الله يسلمك
أغلق جلال الخط وظل يفكر فى ماذا سوف يفعل ان اتصلوا مره ثانيه وتوصل الى حل واحد انه لابد من ان يجعل رناترد عليهم ولكن تحت نظره ويستمع الى كل كلمه حتى لا تخبرهم بما يحدث معها انهى جلال العمل فى غر.فه المكتب وصعد الى غرفته ونام دون ان يشعر باى تأنيب ضمير بما فعله بتلك الفتاه المحپوسه بتلك الغر.فه البشـ,ـعه وكانه قد تجرد من كل المشاعر الإنسانية وسيطرت عليه روح الاڼتقام فقط كيف اصبح بتلك القسۏه ولكن دائما ما نجد المبررات لنفعل الخطأ كما يفعل هو يبرر ذلك انها سبب فى مۏت أخيه
اتى الصباح على جلال الذى اخذ شاور وارتدى ملابسه ونزل لتناول فطوره
جلال للخادمهخدى المفتاح ده ودخلى فطار للزفته اللى جوه دى
الخادمهحاضر يا فندم
كان جلال يتناول الشاى ويقرا الجريدة الصباحية عندما سمع صوت صړاخ الخادمه العالى جدا قام مسرعا ليرى ماذا حدث








