عام

البطل زياد

ده زياد عنده ١٩ سنة من سكان منطقة في إسكندرية، كان موجود في بحر البيطاش، المسؤولين عن الشاطئ رافعين الرايات الحمرا ومانعين الناس تنزل، لكن في مجموعة قررت تخالف التعليمات ونزلوا. ​بعد دقايق زياد سمع استغاثة من البحر وناس بتغرق حوالي ٦ شباب، بدون تردد نزل جري ومع مساعدة زمايله أنقذوا ال٦ شباب، الناس فرحانة بخروج الشباب، لكن فجأة اكتشفوا أن الشاب الجميل ده مطلعش معاهم.

​اكتشفوا أنه من التعب مقدرش يقاوم التيار وغرق، علشان بعد ساعات يخرج جثمانه من الشاطئ متوفي على إيد فرق الإنقاذ.

​زياد كان ممكن يكبر دماغه ويقولك يستاهلوا ما في تحذير ويقف يتفرج لكن معملش كدة.النهاردة الصبح في شاطئ البيطاش في إسكندرية، كان مرفوع ” الراية الحمراء ” ودا معناه إنه غير مؤهل للسباحه نهائي،  بسبب شدة سحب التيارات البحرية ولكن.. برغم كدا وبكل وإهمال، عدد من الأشخاص والأسر تجاهلوا كل دا ونزلوا البحر عادي

دقايق وابتدى واحد يستنجد ويستغيث والتاني وراه.. فحاول بعض الشباب ينقذوهم، وبما أنهم غير مدربين

للتعامل ف المواقف دي ، لقوا نفسهم بيتسحبوا معاهم بسبب قوة التيار، وخلاص مصيرهم كلهم أصبح محتوم..

لحد ما ظهر الشاب زياد محمد، المنقذ اللي مكملش 18 سنة، مقالش ” أنا مالي ” هما اللي عملوا في نفسهم كدا، أو خاف من رعب السحب وهول الموقف، ونزل بسرعة علشان ينقذهم متجاهلًا خطورة الموقف علي حياته

وبمساعدة أصحابه قدر زياد يسحب واحد ورا التاني، لحد ما أنقذهم كلهم.. واللي وصل عدهم لـ 6 أشخاص!

6 أرواح طلعوا وروحوا بيوتهم ولأهاليهم آمنين.. ولكن لما التفتوا حواليهم.. هو الشاب الي أنقذهم فين؟

ولكن كله من الخوف مشي ومفضلش غير أصحابه وعمال الكافيتريا اللي حياتهم وهم بيدوروا عليه

للأسف الشديد وببالغ الحزن.. زياد بعد المجهود الرهيب اللي بذله لإنقاذهم، ارتخت قواه وغلبه سحب التيار لمنطقة أسمها “البرك” ودي منطقة جدا زي الدوامة بتشدك لتحت ، في ثوان بلعه البحر

وبعد بحث مكثف عنه من فرق الإنقاذ، قدروا ينتشلوا في وجع ناس كتير.. زياد راح بسبب وشجاعته.. 6 أرواح عاشت ذهبت لخالقها في يعصر القلب من كتر الحزن..

يمكن الناس اللي أنقذهم زياد رجعوا لبيوتهم النهارده أحبائهم وحكولهم الي حصل وهيكملوا حياتهم عادي ومعرفوش الي حصل للي أنقذهم.. لكن فيه بيت تاني النهارده كان مستني زياد بس هو الوحيد اللي مش هييجي..

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى