حقيقة اسلام روبرتو كارلوس

تصدر اسم أسطورة كرة القدم البرازيلية روبرتو كارلوس محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أنباء تزعم اعتناقه الدين الإسلامي، بالتزامن مع زواجه من المغربية سهيلة الطاهري، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل بين جماهير كرة القدم حول العالم.بدأت القصة بعد تصريحات نشرها السياسي التركي علي شاهين، الذي قال إن الشيخ جهاد حمادة، أحد الشخصيات البارزة في المجتمع الإسلامي بالبرازيل، أخبره بأن روبرتو كارلوس اعتنق الإسلام ونطق بالشهادتين قبل أسابيع.
وانتشرت الرواية سريعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول صور من مراسم زواج كارلوس من سهيلة الطاهري، والتي ظهرت فيها بعض المظاهر المرتبطة بالثقافة الإسلامية.
لكن التطورات اللاحقة حسمت الجدل، بعدما خرج روبرتو كارلوس بنفسه لينفي بشكل واضح اعتناقه الإسلام.
وأكد النجم البرازيلي أنه يكن احترامًا كبيرًا للإسلام وللمجتمع المسلم، لكنه شدد على أن الأنباء التي تتحدث عن تحوله إلى الإسلام غير صحيحة.ارتبط انتشار الشائعة أيضًا بزواج روبرتو كارلوس من سهيلة الطاهري، وهي سيدة أعمال ووكيلة لاعبين من أصول مغربية، حيث أقيمت مراسم تضمنت طقوسًا إسلامية.
وأوضحت تقارير أن إقامة مراسم مرتبطة بالثقافة الإسلامية لا تعني بالضرورة اعتناق كارلوس للإسلام، خصوصًا أن اللاعب نفسه نفى الأمر لاحقًا. كما أشارت تقارير إلى إقامة أكثر من شكل للاحتفال بما يتناسب مع أفراد العائلتين ومعتقداتهمساهمت عدة عوامل في انتشار الخبر، أبرزها تصريحات النائب التركي، وظهور الشيخ جهاد حمادة في مراسم الزواج، إلى جانب تداول صور ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما انتشرت صورة لروبرتو كارلوس بملابس ذات طابع إسلامي، إلا أن تقارير تدقيق أشارت إلى عدم وجود دليل موثوق يثبت صحة الصورة أو ارتباطها باعتناقه الإسلام..وبعد أيام من الجدل، وضع روبرتو كارلوس حدًا للشائعات بتأكيده أنه لم يعتنق الإسلام، مع التشديد على احترامه للإسلام ولكافة الأديان والمعتقدات.
وبذلك، فإن ما تم تداوله عن إسلام روبرتو كارلوس لا يستند إلى إعلان صادر عنه، بل إلى تصريحات وتقارير انتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، قبل أن يقوم اللاعب بنفسه بنفيها.
ويظل روبرتو كارلوس واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ البرازيل، بعدما توج مع منتخب بلاده بكأس العالم عام 2002، وحقق شهرة واسعة خلال مسيرته مع ريال مدريد، حيث لعب ضمن الجيل الذهبي للنادي الإسباني لسنوات طويلة.







