Uncategorized

في كوخ قديم…

اسمي مارثا، وعمري ستون عامًا.
هل تعرف ما معنى أن تُربي أبناءك بيديك العاريتين، ثم تكون تلك الأيدي نفسها هي التي تدفعك إلى الشارع كما لو كنت قمامة؟
هل بكيت يومًا حتى شعرت بأن صدرك يؤلمك، لا من الجوع، بل من شدّة انكسار القلب؟
دعني أخبرك بشيء أعمق الجراح في الحياة لا تنزف دمًا.
إنها تعيش في الصمت.
تنام إلى جوارك.
وتناديك أمّاه.
أنجبتُ ثلاثة أبناء. حملتهم تسعة أشهر من الألم والجوع والدعاء والسهر. كنتُ درعهم. ومعيلتهم. وكلّ شيء بالنسبة إليهم. كنتُ أسهر إذا مرضوا. وعملتُ نوباتٍ مضاعفة لأدفع رسوم دراستهم. ورهنتُ

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى