عام
اختي الكبيرة رجعت من السفر

تمامًا
بس الفراغ نفسه كان مرعب.
كأنك بتبص في مكان كان فيه حاجة لسه من ثانية واتشالت عمدًا.
أنا وقفت مكاني، مش قادرة أفهم إيه اللي بيحصل. هند اختفت وصوتها كأنه ما كانش موجود من الأساس حتى ظلها على الحيطة بدأ يبهت.
وعمر اللي جوه الشقة واقف مبتسم بس ابتسامته باردة بشكل يخلي جسمي يقشعر.
قال بهدوء
لما الفراغ يظهر يبقى هو أخد اللي كان بيمنعه.
بلعت ريقي بصعوبة
مين اللي أخدها؟ هند فين؟!
ما ردّش عليا بس بص ناحية الدرج الفاضي وقال
هي كانت المفتاح مش الأخت.
جملة خلت دماغي تلف.
إزاي يعني مفتاح؟
وفي نفس اللحظة
حسيت بحاجة بتتحرك ورايا تاني.








