عام

التعبان بتاع بابا

المشرفة ابتسمت وقالت فيه حد مستنيك.
دخل الجنينة الصغيرة
ولقى ليلى بتجري.
في إيدها رسمة جديدة.
مش ثعبان.
بيت صغير.
وشمس.
وبنت واقفة ماسكة إيد راجل.
ناولته الرسمة وقالت بخجل دي أنا وده أنت.
حسام حس قلبه وجعه.
ركع قدامها وقال وأنتِ عارفة البنت دي بطلة قد إيه؟
ليلى هزت راسها بالنفي.
قال عشان هي اللي أنقذت نفسها وأنقذت أطفال كتير.
دموع صغيرة لمعت في عينيها.
وسألته بصوت خاڤت هو الثعبانټ؟
حسام ابتسم لأول مرة من قلبه أيوه يا ليلى
للأبد.
البنت  بقوة.
ولأول مرة

نامت الليلة دي من غير ما تصرخ.

الصفحة السابقة 1 2
زر الذهاب إلى الأعلى