منوعات

شهامة شاب

نفـك ستريس أخبار الحوادث شوية بأجمل قصة هتشوفوها النهارده.. قصتنا النهارده مع شاب أسمه سيد صبحي صاحب براند بدل في عباس العقاد، عمارة 20، وفي يوم بعدما خلص شغل ونازل يركب عربيته ومروح.. لقي شاب فارش على عربيته لبس وحواليه زباين كتير وشغال يبيع وزحمه وهو عاوز يمشي.. يعمل ايه طيب؟؟

 

طبيعي لو أي حد مكان سيد كان غالبا هينزله فورًا ويقوله أوعي يابني حاجتك من علي عربيتي ومتفرشش عليها تاني ويمكن كمان يحرجه قدام الناس..

مقالات ذات صلة

بس سيد معملش كده..

سيد فضل مستني لحد ما الشاب يخلص الزباين، وقال: خلاص سيبه يسترزق، هو كام زبون وهيمشي.. بس سيد اتفاجئ إن ما شاء الله الزباين مش بتخلص، والشاب بيبيع كويس جدًا.. فاضطر يستنى كتيييير لحد ما الشاب خلص أخر زبون وأبتدي يلم بضاعته.. فسيد نزل عشان يروح..

وأول ما الشاب شافه بيفتح باب عربيته، فضل يعتذرله ويقوله:

«حقك عليا والله إني حملت على عربيتك بس انا مجرحتهاش وكنت واخد بالي عليها كأنها بتاعتي ولله ، وهي ما شاء الله مرزقة.. أنا عمري ما بعت بالكميات دي.»

سيد قاله:

«ولا يهمك، أنا كنت مستنيك.. ومتعتذرش. أنا زيك، ابتديت من الصفر، ويمكن كنت أكتر منك.. لحد ما ربنا كرمني وبقى معايا محل، وإن شاء الله بكرة يبقى معاك محل وبراند زيي وأحسن مني كمان»

وسلموا على بعض ومشيوا..

نظرة الفرحة في عيون الشاب وهو ماشي كانت بتعبر عن كل حاجة.. عن رزق جه في وقته، وعن كلمة طيبة هيفتكرها طول عمره

وبدون تذويقات وشعارات زيادة.. المشهد ده منطقيًا بالنسبالي ميتوصفش غير بحاجة واحدة بس.. من دون كل الخلق، الله سبحانه وتعالى بعت الشاب ده لسيد ، وحط سيد تحت الاختبار عشان يشوف هيتصرف إزاي بعد ما أنعم عليه وكرمَه.. وسيد نجح في الاختبار

من سار بين الناس جابرًا للخواطر.. أدركه الله في جوف المخاطر

وسط كل الأخبار اللي تسد النفس اللي بنشوفها كل يوم، حصل موقف يرد الروح في عباس العقاد

شاب غلبان فرش شوية هدوم بيبيعها على عربية ملاكي راكنة، والدنيا زحمة حواليه شباب وبنات بيشتروا منه.

من بعيد كان فيه شاب تاني واقف مربع إيده وبيتفرج ومبتسم ومش بينطق بكلمة واحدة.

البياع خد باله وراح له وقاله: “تؤمر بحاجة يا كابتن؟”

رد عليه وقاله: “لا والله، أنا بس مستنيك تخلص بيع عشان آخد عربيتي اللي انت فارش عليها وأروح”

البياع اتحرج جداً وقاله “ثانية واحدة هشيل حاجتي حقك عليا وآسف”

لكن رد صاحب العربية كان الصدمة.. قاله:

“والله ما هتحرك غير لما تخلص شغلك كله.. براحتك خالص، روح شوف زباينك وربنا يرزقك”

وفعلاً فضل واقف مستنيه في الشارع لحد ما خلص، والبياع شكره جداً، فصاحب العربية دعاله وقاله “ربنا يوسع رزقك، شكلك شاطر وتستاهل تفتح محل”

الجدعنة لسه موجودة يا جماعة والله.. لسه في ولاد أصول بيقدروا تعب غيرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى