تبرعت بعينها
قصة أمرأه تبـ.ـرعت بعينها لزوجها بعد حـ.ـادث سير..حيث أصـ.ـيب بالعمى التام !!!ولكن بعد أن عاد النظر إليه ..نظر في وجه زوجته وقال ..يالهي كيف سأكمل باقي حياتي مع هذه العـ.ـوراء؟؟؟؟
كان هنك فتاة رائعة الجمال وحسنة الخلق ..لكنها من عائلة فقيره.وشاء الله أن أصـ.ـاب والدتها بمـ.ـرض خطير وهي في عمر الخامسة عشر..
وفي أحد الأيام بينما كانت الأم على فراش المـ.ـوت..
وضعت يدها على وجه أبنتها وقالت..
كنت أحلم أن أراك عروس وأرى أحفادي يملأون هذا البيت..لكن مشيئةالله أن حلمي لن يتحقق..
لذالك أوصيكي يا حبيبتي أن تهتمي بوالدك ..وأن لا ترفضي له طلب ..وإذا أردتي الزواج في يوم من الأيام ..أن تختاري رجل يخاف الله..وأن يكون ذو أخلاق عاليه.. ولا تهتمي لجاهه وماله .. أو لعلمه..
أنما لخلقه وكرمه وثقافته ..لان علمه وماله يستخدمهما في مجال عمله .بينما ثقافته وكرمه ستنالين منها الحصه الأكبر في البيت..
ماتت الأم وبقي الأب وابته في البيت وحيدين
وكان الأب يذهب يوميا من الصباح حتى المساء بحثا عن لقمة عيشهما..وكان يقلق كثيرا على أبنته الوحيده في البيت..
وفي أحد الأيام وعلى العشاء ..قال الأب لأبنته ..
سأطلب منك طلب يأبنتي ..قالت ابنته؟؟أطلب ياأبي طلباتك أوامر..قال الأب..
لقد كبرتي يابنيتي؟؟؟ولقد رفضتي الكثير من العرسان..وأنا أقـ.ـلق عليك كثيرا عندما أذهب وأتركك وحيده في هذا البيت..لذالك قررت..أن ..أن ..أتزوج بأمرأه ونجعلها خادمه لنا في هذا البيت.!!!!مارأيك..قالت ابنته وعينيها تدمعان ..كما تريد ياأبي..
وبعد فترة تزوج الأب من أمرأه ميسورة الحال وقد أمنت لزوجها عمل في شركة لأحد أقربائها ..
لكن لم يمضي وقت طويل حتى أندلعت المشاكل بين الأبنه وزوجة أبيها .فقالت الزوجه لزوجها؟؟؟؟
يا أنا…يابنتك في هذا البيت!!!!
فقال الأب !!!!!!!! سوف أزوجها لأول عريس يتقدم لها…فقالت الزوجه …
العريس موجود بس أنت وافق؟؟؟
الزوج..ومن هو العريس……الزوجه .
أبن صاحب الشركه ..غني ومتعلم وألف وحده تتمناه.ولقد أغـ.ـرم بجمالها منذ فتره….
تزوجت الابنه مكـ.ـرهة بأبن صاحب الشركه.لأرضاء أبيها وزوجتة..
ولكن لم تمضي إلا فترة قصيرة حتى أكتشفت الزوجة الصغيرة بأنها ذهبت إلى بيت زوجها كأنها جـ.ـاريه.. وليست زوجة .فكان زوج سيـ.ـئ الخلق ..مغـ.ـرور ..لايخاف ربه..يحتسي الخمر..وأغلب الأيام يعود إلى البيت وهو ثمل.. يعيرها بالفقر وهي ليست من مقامه وإن والدها أجير عنده فكانت حياتها أشبه بالجـ..ـحيم..
وفي أحد الأيام تعرض زوج المسكينه إلى حـ..ـادث سير فقد كلتا عينيه. وأصبح أعمـ.ـى .ولا حل إلا أن يكون هناك متــ.ـبرع لعين وهو على قيد الحياة و خلال ثلاث ساعات.لكن من دون جدوى..فما من متبـ..ـرع..
فقالت الزوجه المسكينه.سوف أتبرع لزوجي بأحدا عيناي..ولن أتركه ضريرا بقيت حياته….
وبعد نجاح العملية. وعاد النظر إلى الزوج فرح كثيرا وشكر زوجته على ما قدمته له..وأراد الأحتفال بهذه المناسبه السعيده .فجمع أصدقائه وأقاربه وصديقاته وشكروا جميعهم زوجته على ما قدمته لزوجها وعلى وفائها وحبها له..وأخزوا الصور التزكاريه في هذه المناسبه الجميلة ..
وفي أحد الأيام بينما كانت الزوجه تصنع الشاي كان الزوج يتصفح ألبوم الصور فنظر إلى صديقاته الجميلات ونظر إلى زوجته وقال………
ياألهي كيف سأكمل باقي حياتي مع هذه العـ..ـوراء……….
وقف الزوج أمام المرآة وهو يتمتم بهذه الكلمات القاسية، غير مدرك أن زوجته كانت قد سمعت كل حرف قاله. تجمدت في مكانها، وسقط كوب الشاي من يدها، ولم تقل كلمة واحدة. لم يكن ما جرحها فقدان عينها، بل أن الرجل الذي ضحت من أجله بجزء من جسدها لم يرَ إلا شكلها، ونسي أنها أنقذت حياته.
في تلك الليلة، جلست الزوجة تبكي بصمت، ثم تذكرت وصية أمها قبل وفاتها: “اختاري رجلًا يخاف الله، فإن الأخلاق هي التي تدوم.” عندها أدركت أن الإنسان قد يملك عينين تبصران، لكنه قد يكون أعمى القلب والبصيرة.
وفي صباح اليوم التالي، دخلت على زوجها وقدمت له أوراقًا كانت قد أعدتها، وقالت بهدوء:
“لقد وهبتك عيني بإرادتي، ولم أندم على ذلك، لأنني فعلته ابتغاء وجه الله، لا انتظارًا لمدح أو شكر. لكنني لم أتخيل أن أول ما ستراه بعينك الجديدة هو عيوبي، لا تضحيتي.”
شعر الزوج بالارتباك، وسألها:
“ماذا تقصدين؟”
فقالت:
“سمعت كل ما قلته بالأمس… وكنت أتمنى لو بقيت أعمى بعينيك، ولا تكون أعمى بقلبك.”
ساد الصمت في أرجاء المنزل، ولم يجد الزوج ما يقوله. لأول مرة شعر بثقل الكلمات التي خرجت من فمه، وأدرك أن الجرح الذي سببه لزوجته أكبر بكثير من أي إصابة جسدية.
وبعد أيام قليلة، غادرت الزوجة المنزل متجهة إلى بيت والدها، تاركة خلفها رسالة كتبت فيها:
“لم أندم يومًا على تبرعي بعيني لك، لأن المعروف لا يضيع عند الله. لكنني أدركت أن العين التي فقدتها كانت أهون عليّ من أن أفقد كرامتي. أسأل الله أن يرزقك بصيرة ترى بها نعمته عليك، كما رزقك البصر.”
قرأ الزوج الرسالة مرارًا، وانهمرت دموعه لأول مرة منذ سنوات. بدأ يتذكر كيف كانت تخدمه، وتصبر على إساءته، وتقف بجانبه في أصعب الظروف، بينما كان يقابل كل ذلك بالجفاء والتكبر.
ذهب إلى والدها يطلب الصفح، لكنه وجدها قد رفضت العودة قبل أن يثبت أنه تغير بالفعل، لا بمجرد الكلمات.
مرت الشهور، وبدأ الزوج يراجع نفسه، وابتعد عن رفاق السوء، وترك عاداته السيئة، وأصبح أكثر قربًا من الله وأكثر احترامًا للناس. وبعد فترة طويلة، عاد مرة أخرى يطرق باب والدها، لكن هذه المرة لم يحمل معه الهدايا، بل حمل قلبًا نادمًا.
وقف أمام زوجته وقال:
“لقد منحتِني عينًا أبصر بها الدنيا، لكنني لم أكن أملك قلبًا يرى فضلك. سامحيني إن استطعتِ، فقد تعلمت متأخرًا أن الجمال الحقيقي ليس في الوجه، بل في الروح التي تضحي دون مقابل.”
اختلفت نهاية القصة في كثير من الروايات المتداولة؛ فبعضها يذكر أنها سامحته وعادت إليه بعد أن رأت صدق توبته، بينما تذكر روايات أخرى أنها اختارت أن تبدأ حياة جديدة تحفظ فيها كرامتها.
والأهم من تفاصيل النهاية هو العبرة: أن التضحية لا تُقاس بالمظهر، وأن الوفاء نعمة عظيمة، ومن لا يقدّر من وقف معه في أوقات الشدة قد يندم حين لا ينفع الندم. فالجمال الحقيقي جمال الأخلاق، والبصر نعمة، لكن بصيرة القلب أعظم منها.




