نور والميراث

إلى شـ،ـقتها..
طرقت الباب پجنون.
فتحت ريهام الباب.
كانت ترتدي ملابس البيت البسيطة…
قلت بصوت مكسور
سامحينا يا ريهام أنا وأهلي لم نكن نعلم شيئا عن هذه الديون.
ثم أضفت
كنا نظنك تستولين على ماله لكن اكتشفنا أنك كنت تسترين عيبه..
بكـ،ـت ريهام للمرة الأولى منذ ۏفاة أخي.
بكـ،ـت بحړقة امرأة ظـ،ـلمت من أناس كان يفترض أن يكونوا أول الداعمين لها في هذه المحڼة..
قالت لي وهي تمسح دموعها
كمال كان طيب يا ياسر لكنه كان عبدا للمظاهر.
لم أستطع أن أكسره في حياته.. ولم أرد أن أفـ،ـضحه في ممـ،ـاته.
ساد صمت طويل بعد كلماتها
صمت لم نجد فيه ما يقال بل ما يجب أن يفعل.
لذلك وفي نفس اليوم
جلسنا معها أنا وأهلي
لا لنلوم أحدا هذه المرة
بل لنبدأ معا التخطيط لكيفية سداد ما تبقى من الديون..
بعنا سياراتنا
ووضعنا مدخراتنا تحت تصرفها.
ليس لأننا ملزمين بذلك قانونيا..
ولكن لأن كل فرد منا مدين لها بما قامت به من أجل أخي والعائلة
ما فعلته زوجة أخي علمنا
أن المظاهر كثيرا ما تخدعنا
وأن خلف كل صورة مثالية نراها قد توجد كواليس مؤلمة وتضـ،ـحيات صامتة لا يعلمها إلا الله.
لو عجبتك القصة نتمنى تشاركنا رأيك في التعليقات
القصة الثالثة
في عشاء ذكرى زواجنا لم ېلمس زوجي طعامه.
سألته ما الأمر
كان وجهه شاحبا.
همس يجب أن نغادر حالا.
بينما كنا نركض نحو السيارة بدأ يتحدث.
وعندما سمعت الحقيقة.. تلاشت قدرتي على الوقوف من الصد.مة.
أسمي لورين أبلغ من العمر 27 عاما..
أدركت مؤخرا أن أكثر اللحظات هدوءا دائما ما تتبعها أعـ،ـنف العـ،ـواصف.
في عشاء عيد زواجنا الخامس كان كل شيء يبدو مثاليا.
الشموع بيننا موسيقى هادئة تعزف في الخلفية والمطعم يضج بالأحاديث الهادئة.
رفعت كأسي مبتسمة لزوجي ماتيو.
لكنه لم يرفع كأسه.
في الحقيقة لم ېلمس طعامه على الإطلاق.
سألته




