نور والميراث

ماتيو ما الخطب
كان وجهه شاحبا يكاد يكون رماديا.
وتجمعت قطرات عرق رفيعة على شعره.
كان ينظر حوله بريبة..
كأنه يبحث عن مخرج للنجاة.
فجأة قام من مكانه ثم قال
يجب أن نغادر… الآن.
ضحكت بارتباك
ماذا هل نسيت شيئا
لم يرد..
أمسك يدي پعنـ،ـف وسحبني من الكرسي.
اعترضت بينما الټفت الناس إلينا في ذهول
ماتيو انتظر … ما الذي يحدث
قال
سأشرح لاحقا. لكن يجب أن نذهب الآن.
في الخارج كان الهواء قارسا وباردا.
لم أشعر بالدفء إلا عندما وصلنا إلى السيارة.
فتحها ماتيو ويداه ترتجفان ثم استند على باب السيارة وهو يتنفس بصعوبة.
قلت بتوتر
ماتيو.. أنت تخيفني.
نظر إلي وعيناه حمراء قال
رأيت شخصا بالداخل … لم يكن من المفترض أن يكون هناك.
قلت
ماذا إذا حبيبة سابقة
همس ماتيو
لا.. إنه عميل فيدرالي.
بدأ قلبي يطرق پعـ،ـنف..
سألت
هل أنت مچرم .. هـ،ـارب من العدالة
قال
لا ولكن الشخص في الداخل يعود إلى حياة سابقة حياتي قبل أن أقابلك. حياة من المفترض أنها انتهت.
وقعت هذه الكلمات علي كصڤعة صامتة..
لم تكن كلماته مفهومة بعد لكن الخۏف في عينيه أخبرني أن هناك خطب ما.
ركب السيارة ثم شرح الأمر بهدوء
قبل سبع سنوات أدليت بشهادتي في قضية كبرى. چريمة منـ،ـظمة. غـ،ـسيل أمـ،ـوال. ضد أناس يملكون المال والسلطة.. ليس لهم حدود.
حدقت فيه مطولا ثم قلت
لكنك أخبرتني أنك كنت تعمل في الخدمات اللوجستية.
قال
فعلت.. ولكن كان لصالحهم.
شعرت بدقات قلبي تتصاعد..
أضاف
لم يكن اسمي ماتيو حينها.. لكن عندما ذهبت القضية إلى المحكمة وضعني مكتب التحقيقات الفيدرالي في برنامج حماية الشهود. اسم جديد وظيفة جديدة حياة جديدة كليا
توقف قليلا كأن الذكريات سبقت كلماته ثم قال بصوت أخف
وعندها قابلتك.
سألته بنبرة حازمة
ماذا تعني .. هل حياتنا كانت كڈبة… كنت أنا بالنسبة لك مجرد ستار حتى لا تثير الشكوك
هنا.. انهار تماما..
كان يبكي بينما يقول
بل أنت الشيء الحقيقي الوحيد في حياتي البائسة.
كان ممنوعا
علي أن أحب ممنوعا أن أرتبط
كان علي أن
أعيش كظل.
لكن حين رأيتك استسلمت أمام مشاعري تجاهك.
أكمل بينما الدموع تغمر وجهه




