Uncategorized

بعد جوازنا بتلت ايام

حسام قال
لما لقى إنك رافضة، بدأ يفقد أعصابه، لأنه كان مديون بمبالغ كبيرة.
بعدها فتح ملف تاني.
كان عبارة عن صور لرسائل بين أحمد وشخص اسمه طارق.
أحمد كاتب
اصبر يومين… هخلص موضوع مراتي، والفلوس هتبقى معايا.
والرد كان
أوعى تضيع الفرصة دي زي اللي قبلها.
وقفت مكاني.
زي اللي قبلها؟
يعني…
في واحدة قبلي؟
فتحت ملف جديد.
كان فيه صورة لعقد زواج قديم.
واسم الزوجة…
نهى عبدالسلام.
وتحت الصورة مباشرة…
شهادة طلاق.
وبعدين صورة تانية…
بلاغ رسمي كانت مقدماه ضده بسبب نزاع على ممتلكات.
قلبي دق بعنف.
يعني أحمد كان متجوز قبل كده…
ومخبي.
وفي اللحظة دي، وصلني إشعار على الموبايل.
رقم مجهول.
الرسالة كانت قصيرة جدًا
لو عرف أحمد إن الفلاشة معاك… هيحاول ياخدها بأي طريقة. متروحيش البيت لوحدك.

بصيت حواليا بتوتر.
وقبل ما ألحق أستوعب…
السكرتيرة خبطت على الباب بعنف.
مدام… في حد تحت بيسأل عليكي.
مين؟
قالت وهي ملامحها متوترة
أحمد… ومعاه اتنين رجالة.
أول ما سمعت اسم أحمد، حسيت بدقات قلبي بتعلى.
بصيت للسكرتيرة وقلت بسرعة
متقوليلوش إني هنا.
هزت راسها وقالت
هو لسه في الاستقبال… بس باين عليه مستعجل جدًا.
قفلت اللاب في ثانية، وشيلت الفلاشة من مكانها وحطيتها في جيب الجاكت.
ولسه هقوم…
رن تليفوني.
الرقم المجهول نفسه.
رديت.
جالي صوت راجل كبير في السن.
قال بسرعة
متنزليش.
مين حضرتك؟
أنا مبعوت من حسام.
اتجمدت.
اسمعيني كويس… أحمد عرف إن حسام كلمك، وعارف إن الفلاشة معاكي.
إنت عرفت منين؟
مفيش وقت للأسئلة… اطلعي من باب الطوارئ اللي ورا الشركة، وأنا مستنيكي هناك.
قفل السكة.
فضلت واقفة ثواني.
أصدق؟
ولا يبقى ده فخ؟
لكن وجود أحمد تحت ومعاه اتنين رجالة خلاني آخد القرار.
خرجت من باب جانبي، ونزلت على السلم الخلفي.
أول ما وصلت الجراج، لقيت عربية فضي واقفة.
الراجل فتح الإزاز وقال
اركبي بسرعة.
بصيتله بحذر.
طلع بطاقة.
كان مكتوب فيها اسمه
عماد حسنين.
قال
كنت شغال مع حسام.
ركبت.
العربية اتحركت.
وأول ما خرجنا من الشارع، شفت عربية أحمد داخلة من الناحية التانية.
لو كنت اتأخرت دقيقة…
كان شافني.

بعد نص ساعة، وصلنا لكافيه هادي بعيد عن الشركة.
عماد طلب قهوة، وأنا كنت مش قادرة ألمس الكوباية.
قلت
احكي.
تنهد.
حسام ماكانش شريك أحمد بس.
أمال؟
كان صاحبه من أيام الجامعة.
سكت شوية.
بس أحمد اتغير بعد ما دخل في تجارة خسرته كل اللي معاه.
وأنا مالي بده؟
قال وهو بيبصلي
لأنه بعدها ابتدى يدور على ستات معاهم ممتلكات.
اتجمدت.
يعني إيه؟
كان يتقرب منهم… ويقنعهم بالجواز… ويحاول يبقى ليه سلطة على فلوسهم.
قلت بسرعة
هو عمل كده قبل كده؟
هز راسه.
مرتين.
شهقت.
مرتين؟
طلع ملف من شنطة جلد قديمة.
فتح أول صفحة.
صورة واحدة ست.
قال
دي نهى.
قلب الصفحة.
ودي سمر.
بصيت للصور.
الاتنين شبه بعض في حاجة

واحدة…
كلهم باين عليهم إنهم ناجحين.
قال
نهى طلقت بعد ست شهور.
وسمر؟
سكت.
فسخت الخطوبة قبل الفرح بأسبوع.
عرفت إزاي؟
لأنها اكتشفت ديونه.
حسيت إن جسمي كله قشعر.
يعني…
أنا كنت الضحية التالتة.
لكن عماد قال جملة خلتني أرفع راسي بسرعة.
لأ.
إيه؟
إنت الرابعة.

رجعت البيت عند أختي

وأنا دماغي هتنفجر.
فضلت طول الليل براجع الملفات.
وفي آخر فولدر…
لقيت صورة أنا شخصيًا.
الصورة كانت متصورة من بعيد.
قدام الشركة.
وتاريخها…
قبل ما أحمد يكلمني لأول مرة بشهر.
يعني…
هو كان بيراقبني.

تاني يوم الصبح.
وأنا خارجة من بيت أختي.
لقيت ظرف أبيض تحت باب الشقة.
فتحته.
كان فيه مفتاح.
وورقة صغيرة مكتوب فيها
الحقيقة كلها في المخزن رقم 17… لكن متروحيش لوحدك.
وبأسفل الورقة…
توقيع واحد.
حسام.
الجزء الثاني
فضلت ماسكة المفتاح وأنا مش عارفة أعمل إيه.
كل ما أحاول أبعد عن الموضوع…
ألاقيه بيشدني أكتر.
كلمت عماد.
أول ما قلتله على المخزن، اتغير صوته.
إوعي تروحي لوحدك.
أمال أعمل إيه؟
أنا هاجي.
بعد ساعة، كنا واقفين قدام مخازن قديمة على أطراف القاهرة.
المكان هادي بشكل يخوف.
وقفنا قدام باب عليه رقم 17.
دخلنا المفتاح.
الباب اتفتح بصوت عالي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى