حماتي بتدهن السلم زيت

في صباح اليوم التالي، توجه الجميع إلى المصنع المهجور الذي بدأ منه مشروع عائلة عزام قبل أكثر من أربعين عامًا.
كان المكان مليئًا بالغبار والعناكب.
قادهم سامح إلى مكتب خشبي قديم.
أزاح خزانة حديدية صدئة، فظهر باب صغير داخل الحائط.
أدخل المفتاح.
صدر صوت “طَق”.
وانفتح الباب ببطء.
في الداخل كانت خزنة قديمة، وبجوارها صندوق خشبي.
فتحوا الصندوق.
وجدوا دفتر الحسابات الأصلي، وعشرات العقود، وصورة تجمع محمود عزام مع حسن الديب وهما يبتسمان.
لكن أسفل الدفتر مباشرة…
وجد آدم ظرفًا آخر.
فتح الظرف بحذر.
تغيّر لون وجهه.
– مستحيل…
اقتربت ندى.
– فيه إيه؟
ناولها الورقة.
كانت شهادة ميلاد لطفلة.
اسمها:
ليلى محمود عزام.
تاريخ الميلاد قبل زواج محمود من الحاجة فاطمة بعامين.
همس ياسين:
– يعني… لجدي بنت كمان؟
رد سامح بصدمة:
– أبويا عمره ما جاب سيرة بنت.
وفي اللحظة نفسها، سمعوا صوت باب المصنع يُغلق بقوة.
التفت الجميع.
كان الرجل ذو النظارة السوداء يقف عالجزء الرابع من القصة الجديدة








