قصص و رواياتقصص وروايات

حماتي بتدهن السلم زيت

تراجعت ندى خطوة إلى الخلف.

كانت تعرف هذا الصوت…

ليس لأنه مألوف، بل لأن فيه نفس النبرة التي سمعتها قبل سنوات من أشخاص ظنوا أن المال يعطيهم الحق في التحكم بمصائر الآخرين.

مقالات ذات صلة

رفع ياسين هاتفه بهدوء، وبدأ يسجل.

اقترب الرجل وهو يبتسم.

– لسه فاكرين إن الورق ده هيغير الدنيا؟ أنتم مش فاهمين حاجة.

قال آدم بغضب:

– أنت مين؟

خلع الرجل نظارته ببطء.

وتغير وجه سامح فورًا.

– أنت…

تراجع سامح وهو يحدق فيه.

– أنت فؤاد!

ابتسم الرجل.

– أخيرًا افتكرتني.

سأل ياسين:

– مين فؤاد؟

رد سامح بصوت منخفض:

– كان محاسب شركة جدي… الشخص اللي كان مسؤول عن كل الحسابات قبل ما تختفي الدفاتر.

ضحك فؤاد.

– كنت مسؤول عن الحسابات… لكن أبوك وجدك كانوا فاكرين إنهم أذكى من الكل.

اقترب من الصندوق الخشبي.

– الدفتر ده كان لازم يفضل مدفون للأبد.

قالت ندى بثبات:

– وليه خايف منه؟

نظر إليها فؤاد.

– لأنه يثبت إن ثروة عزام كلها بدأت بكذبة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى