منوعات

في فرح اخت جوزي

اللحظة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.. أكتر من الزقة، وأكتر من الإهانة، وأكتر من الفلوس اللي راحت.
إن ابني الصغير يتأسف إنه كان جعان، وأبوه واقف زي الصنم!
شيلت زياد ودخلت بيه في الطرقة بتاعة الخدامين والعمال، ورا كراتين الشربات والمفارش. قعدت أطهر ركبته المحروقة من الوقعة، وطلعت فواتير القاعة من شنطتي عشان كنت ناوية أواجه حماتي بالفلوس بعد ما المهزلة دي تخلص.
زياد بص للورق وقال بصوت واطي
ماما.. هو لما الواحد يقول الحقيقة، الكبار بيزعلوا برضه؟
جسمي قشعر لا يا حبيبي.. عمرك ما تخاف تقول الحقيقة أبداً.
بص ناحية القاعة كأنه خايف حد يسمعه وقال
أصل أنا سمعت تيتة وعمتو نورهان بيتكلموا عن الفلوس بتاعتك.. وبيتكلموا عن ظرف أصفر كبييير!
وقبل ما ألحق أسأله يعني إيه ظُرف أصفر.. صوت المايك  في القاعة كلها
نرجو من عائلة العريس وعائلة العروسة الصعود للمسرح للتهنئه!
زياد مسك إيدي بجمود.

وبعد 10 دقائق بالضبط.. ابني هيقول كلمة واحدة قدام كل المعازيم، هتخلي فرح نورهان يتقلب، والناس تضرب كف بكف!
فجأة زياد شد إيدي وجري بيا ناحية المسرح.. كان بيجري بسرعة ومتحمس كأنه طفل جواه مهمة وطنية، وأنا من كتر الذهول والرجلين اللي شايلاني بالعافية مشيت وراه من غير ما أفكر.
المسرح كان فوقيه المايك متثبت على ستاند قدام العروسين، وأهل العريس نازلين سلامات وبوس، والعريس عمر باصص لنورهان بفخر، وحماتي سعاد واقفة فردة ظهرها ولابسة الفستان السواريه الدهبي،

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى