منوعات
في جنازة توأمي

في توأمي بعد أن في نومهما، صرخت خالتي أمام الجميع:
“ربنا أخدهم لأنه كان عارف إن أمهم عمرها ما كانت عايزاهم!”
انهرت تمامًا. لم أعد أحتمل كلمة واحدة منها، فيها:
“كفاية يا خالتي! مش كفاية اللي حصل؟!”
لكنها لم تتراجع.
اقتربت مني وصفعتني على وجهي، ثم أمسكت بشعري ، ودفعت رأسي ناحية حافة إحدى نعوش أطفالي.
صرخت وأنا أحاول إبعادها عني:








