مرات اخو جوزي

مرات أخو جوزي استخدمت بيت جدتي الراحلة اللي على البحيرة عشان تعمل فرحها، وتاني يوم لقيت الجنينة مدمرة، والزرع كله متشال من جذوره، والبيت كله شكله كأن مئات الغرباء دخلوا عملوا حفلة ومشيوا وسابوه خراب.
فقررت أبعتلها هدية فرح عمرها ما هتنساها.
مرات أخو جوزي، سارة، كانت طول عمرها شايفة نفسها فوق الكل.
في أغلب الوقت كنت بحاول أبعد عنها، لأن الجدال معاها كان مرهق، وأنا مكنتش عايزة مشاكل وخناقات مستمرة في العيلة.
لكن المرة دي… عدّت كل الحدود.
قبل فرحها بيومين، سارة جتلي البيت وهي في حالة هلع.
قالتلي:
وبعتّها لبيت سارة.
في نفس الليلة، موبايلي رن.
أول ما رديت…
سمعت صوت سارة وهي بتصرخ:
— إنتِ إزاي تعملي فيا كده؟!
ابتسمت وأنا قاعدة مكاني.
واضح إن مرات أخو جوزي أخيرًا…
فتحت هدية فرحها.ووو
#حكايات_زيزي
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي على النبي إنتِ إزاي تعملي فيا كده؟!
قلت بهدوء:
— عملتلك إيه يا سارة؟
— إنتِ بعتالي فواتير بسبعين ألف جنيه؟! إنتِ اتجننتي؟!
ضحكت ضحكة صغيرة.
— لأ. أنا بس بعتلك تمن الحاجة اللي اتدمرت في فرحك.
صرخت:
— أنا مش هدفع جنيه واحد!
قلت:
— تمام.
سكتت فجأة.
واضح إنها كانت متوقعة إني أهددها أو أزعق، لكنها معرفتش أنا ناوية على إيه.
كملت:
— بس خليكي عارفة إن عندي صور لكل حاجة حصلت في البيت، وعندي تقديرات من الشركات، وكمان عندي صور للعمال وهم بيشيلوا الزرع وبيفكوا الديكورات.
قالت بعصبية:
— إنتِ بتتحديني؟
— لأ. أنا بحط حدود.
في اللحظة دي دخل جوزي البيت، وكان واضح من وشه إنه عرف اللي حصل.
أخد الموبايل منها وقال:








