منوعات

حماتي كانت بتخبي رسايل في شعر بنتي

مفيش مخرج.
همست
ليه أحمد يخدرني أصلًا؟
قالت
معرفش.
أمال متأكدة إزاي؟
ردت
لأن ليلى جابتلي المج بتاعك.
نفسي وقف.
إيه؟
من 3 أسابيع. المج الفضي.
افتكرت إن المج اختفى من المطبخ فترة.
أحمد قاللي وقتها إني أكيد نسيته في الشغل.
نوال قالت
خليته يتحلل.
وسكتت لحظة.
لقوا جواه آثار من نفس نوع المنوم.
مقبض الباب اتحرك.
مقفول.
صوت أحمد فضل هادي
منى، افتحي. إنتِ بتخوفي ليلى.
بصيت للأرض.
ظل رجله كان ظاهر من تحت الباب.
همست
كلمتي الشرطة؟
قالت
هما عندي دلوقتي.
كنت هعيط من الراحة.
لكنها كملت
بس لسه ما وصلوش عندك.
وفجأة…
أحمد ضرب الباب.
ضربة واحدة عنيفة.
الخشب فرقع.
صرخت
ليلى!
ضرب الباب مرة تانية.
القفل بدأ يطلع من مكانه.
دخلت جوه البانيو بسرعة وزقيت سلة الغسيل ناحية الباب.
سمعت صوته.
والمرعب إنه كان لسه هادي
منى… إنتِ عندك واحدة من نوباتك تاني.
نوباتك.
الكلمة ضربتني.
ده كان الاسم اللي بيطلقه على الليالي اللي ما كنتش بفتكرها.
الصبح اللي كنت بصحى فيه ألاقي كدمات في جسمي وأفترض إني خبطت في الأثاث.
الخناقات اللي كانت بتنتهي بأحمد ماسك موبايله وبيقولي
اسمعي نفسك كنتِ بتتكلمي إزاي.
لكن عمري ما سألت نفسي…
ليه كل تسجيلاته كانت بتبدأ بعد ما صوتي أصلًا يبقى تقيل وكلامي متلخبط؟
الباب اتفتح بالعافية.
دخل أحمد فوق الخشب المكسور.
لكن وراه…
كانت ليلى واقفة في الطرقة بتعيط.
قالت
بابا… خلاص.
لف لها.
ولأول مرة…
القناع وقع.
قال بعصبية
ادخلي أوضتك!
ليلى اتنفضت.
أنا شفت أحمد متعصب قبل كده.
لكن عمري ما شفت بنتي خايفة منه بالشكل ده.
وفجأة ليلى مدت إيدها في جيب البيجامة.
وطلعت ورقة متنية.
أحمد اتجمد.
إيه ده؟
ليلى رجعت لورا.
وقالت
تيتا قالت ما أديهاش لماما إلا لو حاولت تدخل عليها الحمام.
أحمد اندفع ناحيتها.
مسكت عمود ستارة الحمام وضربته بيه على كتفه.
اتخبط في الحوض.
جريت على ليلى.
دخلنا أوضتها وقفلت الباب، وزقينا الكومودينو قدامه.
الغريب…
إن أحمد ما حاولش يدخل ورانا.
لما الشرطة وصلت…
كان قاعد على ترابيزة المطبخ.
هادي.
مستنيهم.
وقال لهم بمنتهى الثبات إن مراته عندها أزمة نفسية…
وإنها  عليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى