حماتي كانت بتخبي رسايل في شعر بنتي

لكن ليلى مدت الورقة الأخيرة للضابطة.
كان جواها رقم تليفون، وتحته أربع كلمات كتبتهم نوال
اسألوا عن الفيديوهات المخبّية.
الرقم كان تابع لمخزن خاص.
نوال كانت مأجرة وحدة تخزين باسم عيلتها القديم.
ولما الشرطة فتحتها…
لقوا صناديق نوال كانت أخدتها من بيتها القديم بعد وفاة جوزها.
صور.
أوراق.
ملفات قديمة.
لكن صندوق واحد…
كان مليان شرائط فيديو.
أبو أحمد كان مسجل كل حاجة.
نوال وهي مخدرة على السفرة.
نوال وهي بتترنح في الطرقة.
نوال وهي بتعيط…
وجوزها واقف قدامها بكل هدوء يسألها
مالك؟ بتتصرفي بالطريقة دي ليه؟
وفي الخلفية…
أحمد وهو عنده 17 سنة، واقف ورا الكاميرا وبيتفرج.
وفي تسجيل…
أبوه ناوله كوباية وقال له جملة مرعبة
ما تتخانقش مع حد طالما تقدر تخلي كل اللي حواليه يصدقوا إنه مجنون.
وأحمد…
ابتسم.
لكن الفيديوهات دي ما كانتش دليل كافي على اللي أحمد عمله معايا.
المج كان الدليل.
الشرطة فتشت مكتب أحمد.
ولقوا علبة الدوا المطابقة متلزقة تحت أحد الأدراج.
لكن ده ماكانش كل شيء.
على اللاب توب بتاعه…
لقوا عشرات التسجيلات ليا.
أنا وكلامي متلخبط.
أنا بعيط.
أنا بسأله
الأوضة بتلف ليه؟
كل ملف كان متسجل بالتاريخ.
لكن أسماء بعض المجلدات كانت أبشع.
مجلد اسمه
الحضانة.
ومجلدات تانية باسم
الحوادث.
أما أحدث فولدر…
فكان فيه مستندات ومحاورات مع محامي .
ساعتها الحقيقة اكتملت.
أحمد كان بيجهز عشان .
كان عايز ليلى.
وعايز البيت.
وكان محتاج دليل يثبت للمحكمة إن مراته غير مستقرة ومش مؤهلة تحتفظ لا ببنتها ولا ببيتها.
اتقبض على أحمد في نفس الليلة.
والقضية لسه ماشية في المحكمة.
أحمد لحد دلوقتي بيقول إنه ماكانش ناوي يأذيني.
ومحاميه بيدّعي إن الحبوب كانت عشان تساعدني أنام…
وإني كنت عارفة.
أنا ما كنتش عارفة.
تاني يوم بعد القبض عليه، نوال اعتذرتلي.
كنا قاعدين في مطبخها، وليلى قاعدة على السفرة بتلوّن.
قالت نوال
ماكانش المفروض أدخلها في الموضوع.
قلت
لأ… ماكانش المفروض.
افتكرت إن الضفاير هتخلي الرسايل مستخبية.
وفضلت مستخبية فعلًا.
قالت
كنت خايفة لو واجهتك مباشرة أحمد يدمر كل الأدلة.
قلت




